إقتصاد

الإثنين,19 سبتمبر, 2016
دعم التجربة التونسيّة على طاولة كريستين لاغارد و رئيس البنك العالمي و آخرين

كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن الإستثمارات الأجنبيّة المنتظر جلبها إلى تونس لتجاوز الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد بالتزامن مع الإعدادات الحثيثة لعقد مؤتمر دولي للإستثمار و مع مصادقة مجلس نواب الشعب على قانون الإستثمار الجديد الذي أثار جدلا واسعا.

وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، قال إن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، سيتحدث في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة عن الندوة الدولية حول الاستثمار التي ستحتضنها تونس يومي 29 و30 نوفمبر القادم وسيعطي فكرة ضافية عن مناخ الاستثمار في تونس لتشجيع المستثمرين الاجانب ومن بينهم الأمريكيين على الاستثمار في تونس.

وأضاف الجهيناوي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن وفدا لصندوق النقد الدولي سيزور تونس في الأيام القليلة القادمة للوقوف على جملة الإصلاحات التي قامت بها تونس والإشكاليات التي لا تزال قائمة.

وتابع أن ” تونس ستشارك يوم 22 سبتمبر في اجتماع هام سيحضره 30 وزيرا للخارجية إلى جانب ممثلين عن 70 دولة ويشرف عليه وزراء خارجية كلا من تونس وفرنسا وقطر ووزيرة التنمية الكندية ونائب رئيس البنك الدولي للتعريف بندوة تونس حول الاستثمار ودعوة هذه الاطراف الى الحضور والمشاركة الفاعلة”.

وزير التنمية و التعاون الدولي و الإستثمار قال في تصريح صحفي أن وفدا تونسيا سيلتقي كريستين لاغارد ورئيس البنك العالمي موضّحا أنه سيتم التفاوض معهما حول مدى استعدادهما لتقديم المزيد من التمويلات لتونس حتى تتمكن من تجاوز الوضعية الصعبة التي تمر بها حاليا وبالتالي استكمال مرحلتها الانتقالية بنجاح.

وبين وزير التنمية والتعاون الدولي والاستثمار ان ارتفاع ميزاية الدولة من 18 مليار دينار الى 30 مليار دينار في ظرف 5 سنوات،وتضاعف المديونية من 25 مليار دينار الى اكثر من 50 مليار دينار  في نفس الفترة علاوة على تدهور قطاعي الفسفاط والسياحة بالخصوص، تعد من بين اهم العوامل المسبّبة للوضعية الصعبة التي تشهدها البلاد مشيرا إلى أن تونس ستسعى للحصول على ضمانات امريكية جديدة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.