الرئيسية الأولى

الجمعة,4 سبتمبر, 2015
دردشة السبسي أصبحت فجأة قوانين سارية المفعول ..

الشاهد _ لا يمكن للدكتاتورية ان تاتي هكذا فجأة وتستقيم ثم تنضج فتستفحل دون ان تكون لديها أرضية خصبة ، ولدى ضحاياه استعدادات نفسية وفطرية لاستقبالها والاحتفاء بها وتمكينها من انفسهم . مدير احد المدارس كان عينة واضحة من عرابي الدكتاتورية ، فالرجل وما ان سمع بدردشة او فضفضة الرئيس حتى هب للارتقاء بما تلفظ به سيادته الى مستوى القانون ، وشرع في تطبيقه والتلويح به سريعا وبكل حزم . السيد مدير المدرسة اكد لوالد فتاة محجبة قدم للحصول على بطاقة مدرسية أن القانون يمنع الحجاب ، هكذا و بكل ثقة في النفس وبلا وثائق ولا حتى توصيات شفاهية ، التقط العبارة من شفتي السبسي ” 89 سنة اصيل منطقة سيدي بوسعيد” ، حولها بسرعة الى قانون وقدمها وجبة غير دسمة للوالد المسكين ، لكن الوالد لم يكن من المساكين المغفلين ، بل من الفٌطْن ، وطالب المدير بالقانون فبهت الذي اسلم ضميره لعبارات الرئيس ، ولم يجد من جواب الا ان يخبر الأب انه بصدد ترقب شيء ما في الموضوع .

مدير مدرسة يعتقد ان احد القوانين الجائرة المبنية على خلفية إيديولوجية استئصاليه قد يكون في الطريق اليه ، فيسارع الى تطبيق القانون الافتراضي قبل وصوله او التأكد أصلا من خروجه من المصدر !!! ثم بعد ذلك نتساءل فيما بيننا ، من أين تأتي الدكتاتورية والأسوار عالية ؟

نصرالدين السويلمي

*تعليق الاب على الحادثة

“سحقا ايها التجمع لن اعود الى الوراء .هذه ابنتى امنة ترتدى الحجاب منذ 3 سنوات اليوم ذهبت للمدرسة للحصول على بطاقة مدرسية لابنتى وجدت تجاوبا وترحيبا من المدير وقبل ان اخرج اعلمنى المدير وبكل ثقة بقانون منع الحجاب في المدارس فاجأتنى السرعة في تطبيق القرارات (قاااااااااااااااااااااااانون مرة واحدة) فأجبت بكل ثقة عفوا سيدي المدير لا يوجد قانون ولا حتى منشور الامر وما فيه مجرد كلمة قيلت و ان كان لديكم شئ قانونى اطلعنى عليه وبعدها نتصرف بناء على ما لديكم من وثائق . تفاجاء من الرد و اكد انه من المنتظر ارسال شئ بهذا الخصوص فأجبته بكل برود عندما يصلكم شئ اعلمنى
تحذير لكل الاحرار اياكم و الاستسلام ستجدون أمامكم الكثير من المشقات وسيعترضكم كثير من العقبات سيحاول اعدء الحرية و اعداء الثورة ارجاعنا الى الوراء باسم القانون لتحكم سيطرتهم وظلمهم وفي هذا الوقت علينا بالتحلى بالقوة والثبات و العزيمة و الايمان بان الحق سينتصر مهما قسى الباطل و لن نستسلم للباطل”.