أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,30 سبتمبر, 2015
دراسة: 8 تونسيات من أصل 10 من ضحايا العنف لا تقدمن شكوى

الشاهد_أوردت صحيفة الهافنغتون بوست في تقرير إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى اللغة العربية أنه وفقا لإحدى الدراسات، 8 تونسيات من أصل 10 من ضحايا العنف لا تقدمن شكوى.

أكثر من ثمانية من أصل عشر نساء ضحايا العنف المتكبدة في معظمها في إطار الأسرة، لا تبلغ في تونس، أول دولة عربية التي تجرم مثل هذا السلوك، أول دولة عربية جرمت مثل هذا السلوك، وفقا لدراسة نشرت الاثنين من قبل إحدى المنظمات غير الحكومية.

وبتمويل من حكومة كندا، أجريت هذه الدراسة من طرف المعهد الوطني الديمقراطي للشؤون الدولية في أوت مع 1.527 من النساء تتراوح أعمارهم بين 16 سنة فأكثر في 150 موقعا، حول “أولويات وتصورات النساء التونسيات”.

ووفقا لهذه النتائج المقدمة للصحافة، فإن 23٪ من النساء التونسيات يدعون أنهم وقعوا ضحايا العنف، و أساسا “النفسي واللفظي” (80٪) ولكن المادي أيضا (40٪). أكثر من النصف يجري داخل الأسرة (53٪).

والأهم من ذلك، أوضحت 81٪ من الضحايا أنهن لم تتقدم بشكوى بعد هذا العنف، والذي يطال بشكل رئيسي النساء المطلقات (57٪).

وفي مسألة معرفة “لماذا الدولة لا تهتم بما فيه الكفاية” بهذه الآفة، فإن الجواب الأول هو أن لديها “أولويات أخرى” وأن “قضية المرأة تعتبر ثانوية”.

وفيما يتعلق بالتدابير الواجب اتخاذها، 34٪ من النساء التونسيات تستحضر الحاجة إلى “قوانين قوية” تُعنى ب”فرض عقوبات على الأشخاص الذين يعتدون على النساء” (26٪) و ” أنشطة التوعية” في وسائل الإعلام والخدمات الاجتماعية (13٪).

وتشمل النتائج الأخرى للدراسة حقيقة أن 71٪ من النساء التونسيات يرون أنه ينبغي أن يكون هناك “المزيد من الإجراءات لإعطاء المرأة الفرص في سوق الشغل.” هن في النهاية “أكثر من 70٪” اللاتي يعتقدن بأن “الوضع قد تدهور مقارنة بالعام الماضي”، وخصوصا من حيث المقدرة الشرائية.

و جدير بالذكر أن تونس كانت أول دولة عربية التي تجرم العنف ضد المرأة، مع مجلة الأحوال الشخصية في عام 1956.

و ينص الدستور الذي اعتمد في أوائل عام 2014، على أن “المواطنين متساوين في الحقوق والواجبات” وأن الدولة تتعهد بحماية وتحسين حقوق المرأة.

و وفقا لما ذكرته منظمات غير حكومية محلية فإن غالبية وقائع العنف ضد المرأة تبقى دون عقاب و “مرتكبوها نادرا جدا ما يشعرون بالقلق”.

ترجمة خاصة بموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.