أخبار الصحة

الأحد,9 أغسطس, 2015
دراسة : النوم على “الجنب” يعزز من صحة المخ

الشاهد_كشفت دراسة حديثة، أن النوم على الجانب أفضل صحيًا من النوم على الظهر أو البطن؛ حيث أشارت الدراسة التي أشرف عليها باحثون من جامعة ستوني بروك الأميركية، إلى أن النوم على الجانب يعد هو أفضل وضعية نوم لتعزيز صحة المخ؛ حيث ثبت أن هذا الجهاز الحيوى يستطيع تنظيف وتطهير نفسه بأقوى فاعلية عند النوم بهذه الوضعية.

ونشرت هذه النتائج بالمجلة الطبية “Neuroscience”، وقال الباحثون إن النوم على الجانب يعزز قدرات المخ خلال عمليات التنظيف ويجعله يصل إلى أفضل وأحسن حالاته في تطهير السموم والمواد الكيميائية الضارة والفضلات، وتساعده على العمل بأفضل كفاءة للتخلص من السموم التي علقت به على مدار اليوم، وهو ما يعد أمرًا مثيرًا للغاية.

وأضاف الباحثون، أن الفوائد الصحية لوضعية النوم على الجانب لم تتوقف عند هذا الحد، بل ثبت أنها تسهم أيضًا في الحد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر وشلل الرعاش والعديد من الأمراض العصبية الأخرى؛ نظرًا لأن النوم على الجانب يسهم في التخلص من سموم المخ المسؤولة عن الإصابة بتلك الأمراض.

—-

كشفت دراسة أجراها فريق بحثي أميركي برئاسة العالم المصري المغترب جمال الدين إبراهيم أستاذ علم السموم بكاليفورنيا ومدير مركز علوم الحياة بالولايات المتحدة النقاب عن إعجاز علمي في السنة النبوية يتعلق بالنوم على الجانب الأيمن مع وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن.

ذلك أن النوم على هذه الهيئة -وهي الهيئة التي كان ينام عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأمر بها- يهدئ جسم الإنسان ويساعد على النوم السريع والاستغناء عن تناول المنومات للذين يعانون من القلق والتوتر.

وقال إبراهيم -الموجود حاليا بالقاهرة- إن هذه الدراسة تأتي في إطار اتجاه المراكز والمعاهد البحثية الأميركية الجديدة نحو الاعتماد على الطبيعة واللجوء إليها في حل المشاكل العلاجية المترتبة على الآثار الجانبية الضارة والسموم التي تنتج عن استخدام الأدوية الكيميائية.

وأضاف أن فريقه البحثي استند في تلك الدراسة على نتائج أبحاث سابقة أجريت مؤخرا في بريطانيا على الأطفال، وأشارت إلى أن نوم الأطفال على جانبهم الأيمن يساعدهم على النوم الهادئ بسهولة ويمنع حدوث الكوابيس.

وأوضح أنه توصل وفريقه البحثي عند تطبيق نتائج الأبحاث البريطانية على البالغين إلى أن القلب يعمل بمجهود أقل إذا كان في الجزء العلوي من الجسم، وهو الوضع الذي يحدث عند النوم على الجانب الأيمن، فيضخ القلب الدم للجزء الذي أسفل منه بسهولة مما يساعد على تهدئة جسم الإنسان والنوم السريع.

ولفت إلى أنه من ناحية أخرى عندما يكون الإنسان متوترا فإن الشحنات الكهربائية تتراكم بالمخ، وعند وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن عند النوم يتم تفريغ تلك الشحنات الزائدة الضارة الموجودة بالمخ.

وفسر العالم المصري ذلك بأن الشقين الأيمن والأيسر من جسم الإنسان غير متماثلين كهرومغناطيسيا، فالشحنات الكهربائية في الجزء الأيمن من الجسم أقل منها في الجزء الأيسر منه لوجود القلب، وأن الجزء الأيمن من مخ الإنسان يتحكم بالنصف الأيسر من الجسم والعكس صحيح، وبالتالي فإنه عند وضع اليد اليمنى تحت الخد يحدث تفريغا للشحنات الكهربائية من الجزء الأيمن بالمخ إلى اليد اليمنى الأقل شحنات مما يساعد الإنسان على الاسترخاء بسهولة والنوم بيسر.

—-

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً مضطجعاً على بطنه، فقال: ” إن هذا ضجعة لا يحبها الله”

—-

قـــال صلى الله عليه و سلم (إذا أتيت مضجعــك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن) – متفق عليه