أخبار الصحة

السبت,30 يوليو, 2016
دراسة: استخلاص مضاد حيوي من بكتيريا في أنف الإنسان

الشاهد_  اكتشف باحثون ألمان مجموعة جديدة من المضادات الحيوية عن طريق تحليل تفاعلات الاصابة البكتيرية التي تحدث في أنوف المرضى.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ان الاختبارات التي اجراها باحثون من جامعة توبينغين في ألمانيا، ونُشرت نتائج الاختبارات في دورية “طبيعة”، أظهرت أن العقار المكتشف، ويحمل اسم لوغدونين، يمكنه علاج إصابات البكتيريا المقاومة لمعظم المضادات الحيوية.

وقال الباحثون ان جسم الإنسان مصدر غير مُستغَل للعقاقير الجديدة.

وقالت الهيئة ان جميع المضادات الحيوية تقريبا أُكتشفت من بكتيريا التربة، لكن الفريق البحثي اتجه إلى جسم الإنسان بحثا عن عقاقير جديدة.

وأضافت ان من بين البكتيريا التي تصيب الأنف، البكتريا العنقودية المكورة الذهبية، والتي تشمل البكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (مرسا). وهي موجودة في أنوف 30 في المائة من البشر. وقد اكتشف العلماء أن من يصابون ببكتيريا العنقودية البشروية في الأنف أقل عرضة للإصابة بالبكتيريا العنقودية المكورة الذهبية.

واستخدم الفريق الألماني أنماطا مختلفة من البكتيريا العنقودية البشروية المعدلة وراثيا، لمعرفة الشفرة الوراثية التي تسمح لها بالتغلب على أنواع البكتيريا الأخرى، حيث توصل الباحثون في النهاية إلى جين واحد يمكن من خلاله عمل مضاد حيوي جديد، أطلقوا عليه اسم لوغدونين.

وكشفت التجارب التي أُجريت على الفئران أن المضاد الحيوي الجديد يمكنه علاج الإصابات الجلدية من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، بما فيها مرسا.

ونقلت الهيئة عن أحد الباحثين، وهو بيرنارد كريسمر، قوله أن بعض الحيوانات شفيت تماما ولم يُعثر فيها للبكتيريا على أثر، في حين قلت أعراض الإصابة في حيوانات أخرى. كما تمكن العقار الجديد من الاختراق إلى أعمق طبقات الجلد.

وقال أحد المشاركين في البحث، البروفيسور أندريس بيسشيل، أنه يمكن التنقيب في جسم الإنسان عن مضادات حيوية جديدة، “وقد يصبح لوغدونين مثال على هذا النوع من العقاقير، وبدأنا بالفعل برنامج مسح جسم الإنسان. كما يرى أيضا إمكانية حقن المرضى ببكتيريا معدلة وراثيا لمحاربة البكتيريا التي تصيبهم بالأمراض.