تحاليل سياسية

الأربعاء,20 أبريل, 2016
“دخلة الباك سبور”…كرنفال تلمذي برسائل سياسيّة

الشاهد_إنطلقت الاثنين 18 أفريل 2016، اختبارات آخر السنة في مادة التربية البدنية لتلاميذ الباكالوريا للسنة الدراسية 2016/2015 “الباك سبور” والتي من المنتظر أن تنتهي يوم 30 أفريل الجاري ويجتاز 129 ألفا و430 تلميذاً “الباك سبور” هذه السنة، يتوزعون على الشكل التالي: 109 آلاف و987 تلميذا من مؤسسات التعليم الثانوي العمومية و19 ألفا و 443 تلميذا من المؤسسات الخاصة.

 

“دخلة الباك سبور” هي تظاهرة إحتفاليّة في شكل كرنفالي دأب على تنظيمها تلاميذ الباكالوريا كلّ سنة يوم إجتيازهم لإختبار الرياضة و التربية البدنيّة نهاية السنة باشكال تختلط فيها مظاهر الإحتفال بالرسائل و الشعارات التي يرفعها التلاميذ أنفسهم أو اللافتات العملاقة التي يقومون بإنجازها بطريقة تشاركيّة فيما بينم لتبليغ رسالة ما على شاكلة جماهير كرة القدم و لكنّها باتت رسائل سياسيّة بشكل شبه كلّي تحضر فيها القضيّة الفلسطينيّة و قضيّة محاربة الغرهاب إلى جانب قضايا محاربة الفساد و الدكتاتوريّة لتعكس وعيا سياسيّا مثيرا للإهتمام و متطلّبا للدرس بشكل معمّق لدى الناشئة.

 

مستشار وزير التربية أشرف بربوش أكد في تصريح صحفي أن الوزارة ستشرف على الأمور التأطيرية التي تخصّ امتحانات الباكالوريا لهذه السنة وأضاف أن وزارة التربية ستشرف أيضا على تأطير “دخلة الباك سبور”، حتى لا تتكرر شعارات الباكالوريا في السنة الماضية التي رفع فيها التلاميذ أعلاما وصورا تمثل التنظيم الارهابي داعش، مضيفا أنّه سيتم منع كل الشعارات التي من شأنها أن تمس بالإطار التربوي أو تكون لها توجّهات سياسيّة معيّنة.

 

الكرنفال التلمذي الذي يعدّه تلاميذ الباكولوريا ليرافق إجتيازهم لإختبارات “الباك سبور” بات تظاهرة سياسيّة بامتياز و بات من هذا المنطلق مصدر إلهام و موضوع بحث كبير و معمّق و لكنّه حامل أيضا لرسالة أهمّ من كل الرسائل المرفوعة فيه مفادها أن أجيالا قادمة لا ترضى بمناخات الهزيمة السائدة.