أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,1 ديسمبر, 2015
دايلي ميل: 95٪ من المقاتلي داعش يتم تجنيدهم من قبل الأصدقاء والعائلة والتطرف “نادرا ما يحدث في المساجد”

الشاهد__في تقرير نشرته صحيفة “دايلي ميل” البريطانية ونقلته الشاهد إلى اللغة العربية قالت أن جميع المتطرفين الأجانب الذين يوقعون على الانضمام إلى تنظيم داعش يتم تجنيدهم تقريبا من قبل العائلة والأصدقاء، ونادرا جدا ما يتطرفون في المساجد، كما حذر خبير الإرهاب، سكوت أتران من جامعة أكسفورد الذي قال أن الأبحاث وجدت أن ثلاثة أرباع المجندين يقع إقناعهم بالانضمام إلى الجماعة الإرهابية من قبل الأصدقاء مع أن مزيد توقيع 20 في المائة يعود إلى أفراد الأسرة. وأضاف أن التطرف نادرا جدا ما يحدث في المساجد أو عن طريق مجندين مجهولين أو الغرباء وأن مقاتلي تنظيم “داعش” من العائلات المسيحية هم “أشرس المقاتلين من جميع المقاتلين الذين نجدهم”.

 


وأشارت الصحيفة إلى أن السيد أتران كان يلقي خطابا في اجتماع حول “المقاتلين الإرهابيين الأجانب” الذي نظمته لجنة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث أكد للحاضرين أن مجندي تنظيم “داعش” ينظرون إلى الانضمام بمثابة “نداء المجد والمغامرة الذي يحرك الشباب للانضمام” وأن “الجهاد يوفر لهم وسيلة ليصبحوا أبطالا”. وأضاف عالم الأنثروبولوجيا المولود في نيويورك أيضا أن تنظيم الدولة الإسلامية لديها “الجاذبية الثورية” وهي نفس التي شوهدت في الثورة الفرنسية والثورة البلشفية في روسيا وصعود ألمانيا النازية. وأوضح أن “تنظيم الدولة الإسلامية يمثل رأس الحربة لثقافة المكافحة الأكثر ديناميكية للحركة الثورية منذ الحرب العالمية الثانية مع أكبر قوة مقاتلين متطوعين منذ الحرب العالمية الثانية.

 


من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن السيد أتران أجرى بعض أبحاثه من خلال إجراء مقابلات مع المقاتلين الأسرى من تنظيم “داعش” وتنظيم القاعدة المرتبطين بجبهة النصرة وقال أن قادة تنظيم الدولة الإسلامية “يفهمون الشباب أفضل بكثير من الحكومات التي تقاتل ضدهم”. وأكد على أنهم يعرفون كيفية التحدث عن جوانب التمرد والمثالية لدى الشباب وأنهم بارعون جدا في استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي لاستهداف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما. كما أوضح السيد أتران أن الرسالة المضادة للغرب التي تقول بأن المجموعة سيئة، وتقطع الرؤوس وتريد أن تتحكم في المرأة ليست فعالة أو متفق عليها عالميا.

 


ومن جانب آخر، شدد السيد أتران أن هجمات باريس التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا على الأقل هي جزء لا يتجزأ من خطة لعبة تنظيم “داعش”. وقال في ذات السياق أنه “لا يوجد تغيير في لعبة الدولة الإسلامية”. “لقد كانت هذه هي الخطة وستظل هي الخطة”. وأكد السيد أتران أن أهدافها تشمل ضرب الأهداف السهلة في كل مكان لأنه من المستحيل بالنسبة للدول الدفاع عن المقاهي والمسارح والملاعب. وتتضمن خطتهم أيضا رسم القوى الغربية في الشرق الأوسط مرة أخرى لأن “ذلك سوف يتسبب فقط في حالة من الفوضى”، ويؤدي إلى الوقيعة بين المسلمين وغير المسلمين، وفقا لما ورد في نص الصحيفة.

 

 

 

ترجمة خاصة بموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.