الرئيسية الأولى

الأحد,28 يونيو, 2015
داعش يقتل السياح في تونس ، ويقتل اعضائه في الموصل !

الشاهد_الموت العابر للقارات ، الموت على غير الهوية ، بل هو الموت الذي تجاوز الهوية ، الى الشبهة وشبة الشبهة ، ذلك هو داعش حين يقرر تحطيم كل الارقام القياسية ، في قتل الغير مسلم والمسلم المختلف ، ثم في قتل اعضائه المختلفين ، وغيرهم ممن يشتبه في انهم مختلفين ، وكأنّ هذا التنظيم وحين يجهز على جميع الاسرى ويطول انتظاره لسفك الدم ، يسرح للبحث عما يسد شراهته ، والفتاوي جاهزة تحت الطلب ، نفذ وبعدها تاتي الفتوى لتركب تركيبا .

 

 

التنظيم الاشرس والاكثر دموية ، لم يضرب في تونس والكويت وفرسنا فحسب ، وانما ضرب في مدينة ومعقله “الموصل” ، لم يضرب الجيش العراق ولا الفصائل الاخرى ، ولا هو ضرب عوام الشعب ، لقد اعدم بدم بارد 28 من انصاره ،من الشباب الذين التحقوا به وكل جريمتهم انهم انسحبوا من بيجي بعد ان حاصرتهم النيران وغمرهم القصف من كل صوب ، رفضت قيادة داعش تعلة الانسحاب التكتيكي ، واعتبرته فرارا من المعركة ، ما استوجب اعدامهم امام بقية الشباب المتطوع .


اذا كان المنتمي لداعش والمبايع لخليفتها العائد من معركة شرسة ..تم استقباله بالذبح ، فكيف سيكون مصير من اخطا او عارض او حتى عقب ؟ شباب يلقي بنفسه في اتون الموت ، يذهب الى لترجمة احلامه عند داعش ، فيجد نفسه ام يَقتل او يُقتل ، ينهي حياة غيره من الابرياء او تنتهي حياته هكذا سدا !!

 

 

نصرالدين السويلمي