مقالات رأي

الإثنين,11 يناير, 2016
داعش واليسار منبوذون خارج الصف الواحد… وعبرة منهج الإقصاء في خطاب الشيخ

الشاهد_أعادت بعض الصفحات الفايسبوكية أمس الأحد تداول مقاطع فيديو قديمة، أبرزها حوار تلفزي للشيخ راشد الغنوشي عقب الانتخابات التشريعية الماضية يتحدث فيه عن مبدأ التوافق ويدعو فيه التونسيين الى الوحدة، وجه فيها سؤال حاد ” لما الإصرار على منطق التقسيم والوطن واحد والشعب واحد”.

 

ربما أراد من خيروا إعادة نشر هذا الحوار وتداول صور السلفي للشيخ راشد مع ندائيات خلال مؤتمر حزبهم والحفاوة التي استقبل بها وفحوى الخطاب الذي نال رضا الحضور، التأكيد على أن موقف زعيم النهضة وطني وثابت وواضح نابع عن حكمة ووعي لم تفرضها اللحظة ، أن الحل في التوافق وأن الإقصاء سلوك مشين يقود متّبعيه إلى العزلة خارج الصف.

من تمعنوا من أبناء النداء في الخطاب الذي ألقاه الشيخ راشد في مؤتمرهم، بعضهم اكتشف وربما متأخر أن المشكل ليس في النهضة وأن عليهم الانتباه إلى نصائح الشيخ راشد وفهم دعوات الوحدة والتوافق.

 

لقد أدركوا أن الاشكال الحقيقي هو فكر الاقصاء الذي قسم الشعب التونسي الى ” متاعنا” و “ولدنا ” و”خاطينا ” ، هو ذات الفكر والخطاب الذي قسم حزبهم الى شقوق متناحرة. .

وهو خطاب الفكر الداعشي الذي بني على أن من أطال اللحية فهو ” أخونا ” ومن لا لحية له ولا قميص … “عدو الله” .

هو أيضا خطاب نظام المخلوع بن علي، الذي كانت عصابته تعتمد سياسة ” فرق تسود” وبنفس الفكر تم اخضاع الكبار والصغار ” … إن لم تكن معنا فأنت عدونا “

لنتوقف عند سؤال لماذا ترفض فئة من الشعب قليلة العدد كانت أو كثيرة جزء من التونسيين وتصر على اقصائهم وهل من معتبر.

عمار عبد الله



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.