أحداث سياسية رئيسية

الخميس,11 فبراير, 2016
داعش جزء من الثورة المضادة في ليبيا والتدخل العسكري ضده مستبعد

الشاهد_أكد المحلل السياسي سليم الحكيمي في تعليقه على التدخل العسكري في ليبيا وتداعياته على الوضع العام في البلاد وعلى التجربة الديمقراطية التونسية، أن التدخل الاجنبي في ليبيا لن يكون الا بعد اذن من الحكومة المركزية وهو مستبعد الان، لأن داعش جزء من الثورة المضادة في ليبيا.

 

وقال الحكيمي في تصريح لموقع الشاهد أن تونس محصنة من دخول داعش بل ما يروج اليه ضرب من الوهم مع ضرورة الحذر لانه ظاهرة دولية وله شبكة علاقات متينة بالمخابرات، وأن الحكومة تسمح بالترويج والتضليل الاعلامي بهذه الطريقة وتنسى أن اقتصادها جاثيا على ركبتيه بسبب الخوف من الارهاب والطوارئ، معتبرا أن تداعيات الحديث عن داعش وعن ضربة محتملة من شأنه ان يزيد الوضع سوء في تونس، خاصة وأن “داعش” بضع مئات موجودين في سرت اساسا و المعروف انها مدينة القذافي التاريخية ومسقط راسه هي من احتضنت داعش وليس داعش من احتضنها، وأن اقرب داعشي الى تونس يوجد على بعد 610 كم وليس 60 كم كما يروج الاعلام التونسي زورا وافكا، فسرت تبعد عن طرابلس 450 كم .

 

وبين المحلل السياسي سليم الحكيمي أن تنظيم داعش في سرت استقوى بابناء المدينة العائدين مؤخرا والذين كانوا ضمن كتائب القذافي وفروا منها حين دخل الثوار عام 2011، مشيرا الى أن اهداف التنظيم توحدت مع هؤلاء العائدين .

واعتبر الحكيمي أن داعش هي ألعوبة حفتر و ليست وحدها من يعطل حكومة الوفاق الوطني في ليبيا بل حفتر هو عقدة المنشار في ليبيا الذي يريد وزارة الدفاع ويدفع بالمنطقة الشرقية لفرض وزير دفاع منها، موضحا في هذا السياق أنه منذ يومين قصفت طائرات درنة وقبض على طيار تبين انه من قوات حفتر، معتبرا أن الغاية من كل هذا هو الاستثمار في الخوف الذي يتفق من اجله الفلول في ليبيا الملايين ليقولا للناس ان هذا ماجنته الثورة عليهم من تدخلل جنبي ونهب الثروات .

” تبين جليا أن من فبرك فيديو الاقباط 21 هو تنظيم الدولة الذي لم ينشر فيديو بعده، فكل ما يفعله التنظيم هو تحركه لخيوط مؤامرة كبيرة لان التنظيم سيستمد شرعيته ويثبت اقدامه في حال التدخل الاجنبي.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.