عالمي عربي

الثلاثاء,2 يونيو, 2015
داعش الشيعية على خطى داعش السنية

الشاهد_عندما ارتكبت داعش جريمة حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة رحمه الله صدّعت الكثير من الصفحات والشخصيات الشيعية رؤوسنا بالتنديد بالجريمة وأرجع الكثير من مثقفيهم الجريمة إلى التراث الفقهي السني خاصة تراث ابن تيمية تحديدا، فماذا يقول هؤلاء في جريمة الحرق التي ارتكبتها من تسمي نفسها كتائب الإمام علي التابعة للحشد الشعبي في العراق وبعض عناصرها يتلذذون بشوي شاب سني وهم يضحكون، أليست هذه دعشنة شيعية أيضا وهل نستطيع أن نقول أن هؤلاء ينطلقون في جريمتهم هذه من فقه الإمام علي أو الإمام الصادق رضي الله عنهما أو يعتمدون على الكافي للكليني مثلا، لايجوز الكيل بمكيالين الدعشنة هي الدعشنة والجريمة هي الجريمة بغض النظر عن مذهب من إرتكبها ولابد من إدانتها هنا بنفس الحدة والرفض كما تم إدانتها هناك فالإجرام والأحقاد لادين ولامذهب لها ومن المفروض إدانتها أينما كانت وممن كانت ولانبرر لها ولمرتكبيها ففي الأول والأخير هي جرائم تدفع الأمة ومعها الإسلام فاتورتها السلبية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.