عالمي عربي

الأربعاء,21 أكتوبر, 2015
خيبة الاحلام الشعبية

الشاهد_كيف لا تكون خيبة وقد نسج الشعب طيلة عام كامل أحلاما وردية ما لبثت ان ذبلت مع هبوب أول ريح اقتراع انتخابي، فحين نعلم أن ارادة الشعب ترجمت في نتائج التصويت الاخير للانتخابات الجهوية والمحلية والتي اسفرت عن اكتساح مهول لحزب العدالة والتنمية والذي يعتبر الحزب الاسلامي الاكثر شعبية في المغرب، ثم نعلم فيما بعد أن احزاب هزيلة فاسدة لفظها الشعب منذ مدة تستحوذ على المشهد السياسي و تلعب ورقة التحالفات فتكتسح جل مقاعد التسيير في اغنى واقوى جهات المملكة، لن نتعجّب آنئذ من انتكاسة شعبية و ذبول أحلام كانت وردية أملت في تحقيق حرية ودموقراطية شاملة بارادة كبيرة في محاربة الفساد، لتظل أحلام المواطن المغربي لا تبرح اسوار عقله، وتظل معها الخيبات تتوالى مع مطلع العام الهجري الجديد خوفا من تكرار الانتكاسة ومضي عام كالذي سبقه، خصوصا والشعب المغربي يستعد في مطلع 2016 الى انتخابات تشريعية قد تجلب المفاجآت، وقد تزلزل تباث الحكومة التي يقودها الحزب ” الاسلامي” مادام لم يستطع ان يتقن اللعبة ويحافظ على ثقة الشعب فيه، خصوصا مع ما أثبتته تجربته في ظل (الحكم) من ضعف مواقفه اﻻصﻻحية الخجولة أمام سرطان الفساد السياسي واﻻقتصادي المتجدر في عجلة الحراك بجميع سياقاته ورؤوسه. فالشهور القادمة حبلى بالمفاجآت…


فاي باقة حظ يحملها المستقبل للمواطن؟ وأي أحﻻم مما يترقبه واقعه ستفي به وإحيائه للواقع المعاش حركة المد والجزر السياسي؟

 

شهد احمد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.