تحاليل سياسية

الثلاثاء,26 يوليو, 2016
خليفة الصيد…يريده النداء و يحذّره الآخرون

الشاهد_إنتهى قبل أيام الشوط الأول من المشاورات التي جرت في قصر رئاسة الجمهورية بقرطاج برئاسة الباجي قائد السبسي للتداول بشأن مبادرة الأخيرة بتكوين حكومة وحدة وطنية خلفا لحكومة الحبيب الصيد و أمضت تسعة أحزاب و ثلاث منظمات وطنية على وثيقة “إتفاق قرطاج” المتعلقة بأولويات و أهداف الحكومة المقبلة.

الشوط الثاني من المشاورات الذي سيشمل إسم رئيس الحكومة و تركيبتها لم ينطلق بشكل رسمي بعد و لكنه إنطلق من خلال التصريحات الواردة من هناك و التي ركّوت في مجملها على شروط و صفات أو معايير إختيار رئيس الحكومة الذي سيخلف الحبيب الصيد و قد كان بارزا وجود إتفاق شبه تام بين عدد من الأحزاب المشاركة و معها المنظمات الثلاث و هي إتحاد الشغل و غتحاد الصناعة و التجارة و الصناعات التقليديّة و غتحاد الفلاحين على أن يكون رئيس الحكومة المقبل شخصية سياسيّة بخلفيّة إقتصاديّة.

على عكس الأحزاب و المنظمات التي وضعت نصب أعينها العائق الإجتماعي و الإقتصادي الموجود لأسباب مختلفة فإن حركة نداء تونس مازلت تطلب تكليف أحد قياداتها برئاسة الحكومة المقبلة رغم أن الحزب لم يعد صاحب أكثرية برلمانيّة و رغم إصرار حركة النهضة على الإعتماد على نتائج صناديق تشريعيات 2014 التي لم تعد موجودة صلب المجلس.

في ظل هذا الإختلاف تنطلق الأيام القادمة المشاورات حول خليفة الحبيب الصيد في القصبة في ظل حالة من العطالة السياسية و الإقتصاديّة التي تحذّر كل الأطراف حتى التي لم تسارك في مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنيّة من خطورة تفاقمها.