أخبــار محلية

الأربعاء,11 مايو, 2016
خلال 5 أشهر: أرقام مفزعة عن ظاهرة الإرهاب في تونس

الشاهد _ كشفت وزارة الداخلية، اليوم الاربعاء 11 ماي 2016، ان عملية أمنية واسعة ومعقدة تمت بمنطقة المنيهلة من ولاية أريانة، وأسفرت عن مقتل إرهابيين إثنين وإصابة 16 عنصرا مسلحا ومفتشا عنهم، إضافة الى حجز أسلحة.

ولا تعدّ هذه العملية بمعزل عن عمليات أخرى استهدفت عددا من الجهات والمؤسسات، نذكر منها تفكيك خلية ارهابية كانت تخطّط لاستهداف أمنيين وعسكريين في قبلي، وتفكيك خلية ارهابية في المعهد الأعلى للرياضة والتربية البدنية بصفاقس وعمليات تمشيط في الحمامات تحسّبا لاستهداف منشآت سياحية.

وقال ياسر مصباح، المكلف بالاعلام في وزارة الداخلية، في تصريح إذاعي، ان الوزارة منعت قرابة 1877 تونسي من الالتحاق بالمنظمات الجهادية في بؤر التوتر في الربع الأول من سنة 2016.

كما كشف مصباح، في تصريح لوكالة فرانس برس، ان هؤلاء الاشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و23 عاما يخضعون للمراقبة بصورة مستمرة.

والتحق ألاف التونسيين بالتنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق وليبيا المجاورة، ما يجعل تونس أحد البلدان الأكثر معاناة من هذه الظاهرة.

وأوضح المكلف بالاعلام في وزارة الداخلية انه منذ بداية السنة، “تم تفكيك 33 خلية ارهابية، وتمّت إجراء 1733 عملية مداهمة لمقار سكن عناصر إرهابية ومتشدّدة”.

كما تم في الفترة نفسها، “احالة 1400 شخص الى العدالة بتهمة الانضمام الى تنظيم ارهابي” وتم اعتقال 140 آخرين لتورطهم في قضايا على صلة بتوجه شبان الى مناطق النزاع.

في المقابل، قال ان “الوضع الامني بصورة عامة جيد، وهناك مؤشرات ايجابية جدا”.

وتابع بالقول “وزارة الداخلية تعدّ سلسلة من التدابير الأمنية لتأمين كافة الأنشطة والفعاليات المرتقبة ومنها زيارة كنيس الغريبة اليهودي في جربة جنوب تونس في 25 و26 ماي الجاري”.

وأكّد ان “الحرب ضد الإرهاب متواصلة وتتطلب الكثير من اليقظة”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.