تحاليل سياسية

الأحد,1 نوفمبر, 2015
خلافات النداء من “الكلمات” إلى “اللكمات”

الشاهد_منعرج جديد دخلته تطوّرات الخلافات و التناقضات الداخليّة التي يعيش على وقعها حزب الأكثرية البرلمانيّة نداء تونس في الفترة الأخيرة مع إقدام عدد من أعضاء الهيئة التأسيسيّة على إستدعاء عدد من الأعضاء الآخرين إلى إجتماع وصف بالحاسم يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2015 عبر عدل تنفيذ إتّهم بعضهم حافظ قائد السبسي بالوقوف وراءها و هو ما نفاه الأخير و إستشاط منه غضبا آخرون، في الأثناء و في أولى ردود الأفعال دعى المكتب التنفيذي للحزب إلى إجتماع عاجل اليوم الأحد بمدينة الحمامات.


وسط حالة من الترقّب لما ستؤول إليه الأحداث شهد اليوم الأحد مقر اجتماع أعضاء المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس في الحمامات حالة من الفوضى على خلفية منع عدد من أعضاء التنسيقيات المحلية من الدخول، فارتفعت الأصوات ضد المجتمعين، فيما شهد باب القاعة التي تحتضن الاجتماع تبادلا للعنف بين المنتسبين للحزب في محاولة لكسر الباب و رفع عدد من الغاضبين شعار ديغاج في وجه الحضور من شق محسن مرزوق، الذين دعوا إلى هذا الاجتماع الطارئ.


و تعقيبا على حالة الفوضى و تبادل العنف قال القيادي بالحزب لزهر العكرمي في تصريح صحفي إنه قد بلغهم منذ يوم امس أن حافظ قائد السبسي يسعى إلى تجنيد منحرفين من كل الجهات والهجوم على اجتماع المكتب التنفيذي لمنعه وهو ما وقع اليوم حسب تعبيره.


وأشار العكرمي إلى أن مجموعات شبيهة بالتي اعتدت على اتحاد الشغل واجتماع نداء تونس في جربة سنة 2013 قد هاجمتهم ومنعت بالقوة الاجتماع من الانعقاد مؤكدا أن بحوزتهم تسجيلات فيديو تثبت ذلك مؤكدا أنهم سيرفعون دعاوي قضائية ضد كل من حرّض وموّل الاعتداءات التي وقعت اليوم وادت إلى منع اجتماع المكتب التنفيذي.


في الأثناء قال القيادي بالحزب أسامة الخليفي أنّ ميليشيات محسن مرزوق و شقيقه سرحان مرزوق قد إستعملوا العصي ضدّ المواطنين الذين أرادوا لقاء قياديي الحزب الذي تكبّروا عليهم كالعادة على حدّ تعبيره في تعلق أورده على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك.


تتواصل الإتّهامات و التجاذبات على خلفيّة التناقضات و الصراع الدائر في حزب الأكثريّة البرلمانيّة في إنتظار إنعقاد مؤتمر الحزب الأوّل الذي ينتظر أن يحسم عديد القضايا العالقة من بينها مآل بعض القيادات التي تسعى إلى ضرب توجه مؤسس الحزب و رئيس الجمهورية حاليا الباجي قائد السبسي لدعم خيار التوافق و الحوار.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.