الرئيسية الأولى

الجمعة,18 مارس, 2016
خطة مرزوق الجديدة التي سيراهن عليها للوصول إلى قصر قرطاج

الشاهد _ يحاول القيادي المتخلي عن نداء تونس محسن مرزوق التسويق لحزبه الجديد ويسعى جاهدا في البحث عن قواعد تمكنه من تحقيق الحلم الذي سعى إليه حين كان في حزب النداء لكنه إصطدم بقيادات أخرى حالت دونه وتحقيق ما أراد ، يعلم مرزوق أن الإكتفاء بالتعريفات التي قدمها لحزبه لا يمكن أن تحمله بعيدا خلال الإنتخابات الرئاسية التي يطمح إلى الترشح إليها كخيار جامع للقوى التي توحدت حول مرشح 2014 الباجي قائد السبسي ، فالحزب الذي بصدده وبعد أن انحنى به بعيدا عن اليسار خوفا من بطش الرفاق وإختار الرهان على الإرث البورقيبي ، لا يمكنه أن يذهب بعيدا أمام كثرة المراهنين على هذا الإرث وتشتتهم وفشلهم في إيجاد أرضية مشتركة ، وإذا لم يوسع مرزوق من دائرته ويبحث لنفسه عن محاظن إخرى قادرة على التحرك به نحو قرطاج بجدية فإنه سيكتفي بحصد بعض الاصوات في التشريعيات وربما تمكن من إقتلاع بلدية هنا وأخرى هناك خلال الإستحقاق الإنتخابي الأقرب ، لكن ليس قرطاج ولا حتى القصبة .


ولكي يتمكن من تهيئة الأرضية أعلن مرزوق أنه سيعمل مع كل الشخصيات التي التقت حول المرشح الرئاسي في الدور الثاني الباجي قائد السبسي ، وحتى نقف جيدا عند رغبة مرزوق وخطته القادمة يجب الإنتباه إلى عباراته ، فقيادي المشروع الجديد لم يتحدث عن العمل مع الشخصيات التي دعمت السبسي خلال الدور الأول ، بل أصر على عبارة الدور الثاني ، ما يعني أن مرزوق لديه رغبة قوية في إقناع شخصيات خاضت الإنتخابات الرئاسية في دورها الأول بضرورة العمل معه وربما مساندته والرهان عليه خلال الإنتخابات الرئاسية المقبلة ، والأكيد أنه ومن بين تلك الشخصيات منذر الزنايدي وكمال النابلي ومرجان وأيضا زعيم الجبهة الشعبية حمة الهمامي وغيرهم ..فهل ينجح محسن مرزوق في إقناع الطامحين بضرورة التخلي عن طموحهم والحشد لتحقيق طموحه الشخصي ؟

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.