الرئيسية الأولى

الخميس,4 فبراير, 2016
خصومة بسيس والغربي كشفت المستور ..

الشاهد _يبدو حل بيننا موسم الكلام الفاحش وتبدو النخبة السياسية كما الإعلامية كل يدلي بدلوه في المستنقع ، منافسة محمومة بين جمهور الإبتذال اللفظي الذي كان يحتكره المنحرفون والجمهور الوافد الجديد الذي تعزز بعنصر السياسيين ممثلا في راضية النصراوي وعنصر الإعلاميين ممثلا في إلياس الغربي ، هذا الأخير وفي خظم حديثه حول برهان بسيس استنكر عودته إلى القطاع الإعلامي مذكرا المستمعين عبر أحد الإذاعات بما سبق وأكده برهان من عزمه على عدم العودة ، ولمح إلياس إلى عبارات بالغة الفحش .. يحدث هذا على مسامع التوانسة وعبر إذاعة يستمع إليها صاحب المحل وحرفائه وصاحب التاكسي وربة البيت مع أولادها ورواد المقاهي والمطاعم وغيرهم ، فقط من أجلأن يمس إلياس الغربي من خصمه بقوة استعمل التلميح الفاحش ليحقق هدفه ولا تهمه آذان المستمعين .


برهان رد على خصمه بشكل ساخر وأكد أنه يمكن أن يقبل هذا الكلام من
ثوريين لكن ليس من إلياس الغربي ، وذكّر المستمعين أن إلياس  كان قبل 14 جانفي إختصاصه الغناء ولا دخل له بالسياسة ، ولم يبتعد كثيرا عن الغربي في عباراته حين تحدث ساخرا عن النضال الذي كان يمارسه في جبل سليانة وجبال برقو حتى أنه بيولوجيا بقت مظاهر النضال على وجهه بشكل واضح .


في محور آخر استغل المنشط وجود برهان بسيس ليوجه بوصلة السخرية نحو قناة الزيتونة ، حيث سأل ضيفه عن إمكانية إلتحاقه بهذه القناة واقترح عليه تنشيط برنامج تحت إسم “اعوذ بالله من الشيطان الرجيم” وسط ضحكات الفريق المرافق ، وهي أساليب ركيكة لا تستغرب من نوعية إعلامية اعترف برهان أنها وليدة مناخات ما قبل 14 جانفي وما تعنيه تلك الحاضنة وأن جل اهتمامها مصبوبا على الأغاني والنكت .


يشعر الواحد بالغثيان حين يستمع إلى هذا النوع من الرداءة وأساليب السخري
ة من قناة ليس نقدا لجوانبها التقنية ولا واجهاتها الفنية بل لبرامجها الدينية ، وحين يعتبر منشط أميل إلى التخنث في لكنته أن برنامجا دينيا تحت عنوان “اعوذ بالله من الشيطان الرجيم” مادة للسخرية ويخونه مستواه الأخلاقي فيفشل حتى في ممارسة بذاءاته بعيدا عن أسماع الناس ، ويصر على التندر ببرامج دينية على أساس أنها سقط المتاع ، حينها نتيقن أن الإعلام الذي خلفه بن علي مستنقعا تطهيره يتطلب بحيرة من العقارات والمستحضرات .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.