الرئيسية الثانية

الخميس,25 يونيو, 2015
خربها ورفض حتى القعود على تلها !

الشاهد_بعد ان شارك في اسقاط الثورة المصرية وعبد الطريق للمشير كي يعبر الى قصور السيادة المنزوعة السيادة ، وبعد ان اجهز على الديمقراطية وقدم الخدمات الجليلة للعسكر ، ثم وبعد ان تنكر له السيسي وحاشيته وظنوا عليه بالمناصب بل اسستكثروا عليه حتى حرية الكلمة الخفيفة الغير مؤذية للمشاعر الدموية ، بعد كل ذلك خرج الحقوقي جدا ، عمرو حمزاوي يتباكى ويشتكي حاله الى الجماهير التي باع ثورتها في سوق دبي المركزي .

 

 

حمزاوي كما باسم يوسف وغيرهم ، انتقلوا من سب الرئيس مرسي والتحريض على اسقاطه والتظاهر امام بيته واعتلاء اصوار حديقته وقذفه بالزجاجات الحارقة والتهكم على زوجته ..، الى المطالبة بحق الكلمة السلمية التي لا تخدش مشاعر المشير ، انتهت قصة الحرية المفرطة الى حد التخمة ، ومالت شمس الرجولة والفحولة والشجاعة الى المغيب ، واصبح هم الفارس المغوار الذي يقود الجماهير لإسقاط الرئيس المنتخب ثم يعود امنا الى بيته يستمتع عبر التلفاز بانجازاته ، اصبح همه مغادرة البلاد والعيش بأمان مع زوجته وابنته دانيا ومع ولديه لوي ونوح .


كفرت هذه الخفافيش بنعمة الحرية ، وداست دماء الشهداء ، ولم ترضى بالمنافسة الشريفة واتلف الحسد عقولها ، فانتهت الى دواب تطلب العلف والمأوى ، تبحث عن الخلاص الفردي ، بعد أن عممت الفوضى واصّلت للدمار الجماعي ..خربها ورفض حتى القعود على تلها !

 

 

نصرالدين السويلمي