أخبار الصحة

الإثنين,4 أبريل, 2016
خبير إفريقي يحذر من انتشار الأدوية الفاسدة في أفريقيا

الشاهد_ حذر الخبير بقسم التجارة والتكامل الإقليمي باللجنة الاقتصادية لأفريقيا، سليمان عبد الله، من انتشار الأدوية الفاسدة وغير المطابقة للمعايير الدولية في القارة.

وفي تصريح صحفي ، اليوم الإثنين، على هامش الاجتماع السنوي التاسع للجنة الفنية المشتركة بين الاتحاد الأفريقي، واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، في العاصمة الإثيبوية أديس أبابا، قال عبد الله، إن “البلدان الإفريقية بحاجة إلى اعتماد معايير وإجراءات مشددة، ضد الصناعات الطبية الفاسدة والمزيفة”، مشيرًا إلى المخاطر الصحية الكبيرة التي تشكلها تلك الأدوية على الأفارقة، وسرعة انتشارها بينهم.

وأضاف أن إنتاج الدول الأفريقية من الصناعات الدوائية، 2٪ فقط، وتتركز على 5 دول في القارة، هي مصر والمغرب وجنوب إفريقيا وتونس وكينيا، لافتًا أن إجمالي الإنفاق العالمي على الصحة يصل 4 تريلون دولار.

وأشار أن إفريقيا تُعتبر السوق الثانية في استهلاك الأدوية بعد آسيا، بإنفاق يتوقع أن يبلغ 30 مليار دولار العام الجاري، وأنه سيرتفع إلى 45 مليار دولار بحلول عام 2020، مشددًا على أهمية التوجه للقطاع الخاص الذي سيلعب دورًا هامًا في الارتقاء بصناعة الأدوية في إفريقيا

وفي ذات السياق، دعت ممثلة مصرف التنمية بالاتحاد الإفريقي، جوزفين نغورو، إلى ضرورة تنويع مصادر التمويل وتوفير رأس المال المباشر من قبل الحكومات، وزيادة الإنفاق الحكومي للحد من التكلفة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الخاص والعام لتعزيز قطاع صناعة الأدوية.

جاء ذلك خلال جلسة نقاش رفيعة المستوى في مقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، ضمت خبراء من وزارات المالية الإفريقية وبنك التنمية، والمستثمرين المحليين والأجانب في صناعة الأدوية وأجهزة الاتحاد الإفريقي الإقليمية والمنظمات الصحية الإقليمية ووكالات الأمم المتحدة.

وكان الاجتماع السنوي التاسع للجنة الفنية المشتركة بين الاتحاد الإفريقي، واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، قد انطلق الإثنين الماضي، بمقر اللجنة بأديس أديس أبابا، لمناقشة قضايا الهجرة والتصنيع والتكامل الإقليمي والقاري، والاتفاقات العالمية الأخيرة لتغير المناخ والأهداف الإنمائية المستدامة، ويختتم أعماله، غدًا الثلاثاء.