أهم المقالات في الشاهد

الأحد,13 ديسمبر, 2015
خارطة الطريق لنداء تونس…تفاعل إيجابي ، قيادات رافضة و أزمة بين مجموعة الـ32 و تنسيقيّة الحزب بالخارج

إختلاف كبير في الرؤى داخل نداء تونس بشأن الموقف النهائي من خارطة الطريق التي أعدتها لجنة الـ13 لفض الإشتباك التي شكلها رئيس الجمهورية و مؤسس الحزب الباجي قائد السبسي منذ نحو أسبوعين و إن بدت أغلب المواقف مساندة للتوجه العام للخارطة خاصّة أمام تواصل الجدل بشأن موقف مجموعة الـ32 نائبا.

عضو لجنة الـ13 بوجمعة الرميلي قال في تصريح صحفي أن الموقف العام داخل نداء تونس يوافق على خارطة الطريق و أن ردود الفغل إيجابيّة في أغلبها باستثناء بعض القياديين الذي كان ظاهرا و منتظرا منذ تشكيل اللجنة أنهم سيعترضون على نتائج أشغالها و مقترحاتها و هو فعلا ما حدث مع كل من الأمين العام للحزب محسن مرزوق و القياديين لزهر العكرمي و منذر بالحاج علي و قد تكشف الأيام القيليلة القادمة عن أسماء أخرى ينتظر أن تغادر السفينة قريبا وسط “إحتمالات مفتوحة” بالنسبة لمستقبلها السياسي على حد عبارو محسن مرزوق نفسه.

و في ظل الجدل حول مخرجات الحوارات الماراطونيذة للجنة الـ13 و خارطة الطريق التي إقترحتها أصدرت مجموعة الـ32 بيانا تحدثت فيه عن إخلالات داخل الحزب و قالت “انه تمّ عزل وتغيير الهياكل الشرعية المحلية والجهوية بالخارج من طرف المشرف على هذه الإدارة دون وجه شرعي وقانوني” الأمر الذي دفع تنسيقية النداء بالخارج إلى إصدار بيان توضيحي جاء فيه ان الهياكل بالخارج لديها نظام داخلي صيغ منذ أكتوبر 2013 ومصادق عليه منذ ذلك التاريخ من طرف الرئيس المؤسس لنداء تونس الباجي قائد السبسي وأضافت ان الهياكل بالخارج تمّ انتخابها في الفترة المتراوحة بين نوفمبر 2013 وجانفي 2014 أثناء مؤتمرات أشرف على العديد منها أعضاء من مجموعة الـ32، مشددة على انه لم يتمّ عزل أو تغيير في الهياكل بالخارج منذ المؤتمرات والتقيّد بالنظام الداخلي للحركة بالخارج.

وفي سياق متّصل، ثمّنت التنسيقية العمل الذي قامت به لجنة الـ13 والنقاط التسع التي انبثقت عنها مؤكدة في الآن ذاته ضرورة أن يكون المؤتمر التأسيسي انتخابياً تنبثق على إثره قيادة منتخبة يمكنها التحضير في ظروف طيبة للمؤتمر الانتخابي القاعدي، حسب تعبيرها.

اخبار تونس الان



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.