الرئيسية الثانية

الثلاثاء,30 يونيو, 2015
حين يقوم الهواري بتحليل شخصية سيف الدين ..

الشاهد_لان ما يمس تونس يمس الجزائر وان كان بشكل متفاوت ، ولان الشعوب مترابطة وما بينها اكبر بكثير ما بين دول الجوار بمفهومها الفضفاض ، من اجل ذلك انخرطت وسائل الاعلام الجزائرية في الحديث عن مجزرة سوسة ، وادلت اغلبها بدلوها في الحادثة ، ليس الاعلام الجزائري وحده من قام بمتابعة الجريمة ورصد اسبابها ، الجهور الجزائري بدوره كان له الراي السديد مرة والسقيم اخرى حول جريمة النزل ، كما حاول بعض القراء ابراز قدرتهم على الفهم والتحليل ، وتباروا في ذلك ، كلا يقدم وصفته وتوصيفه لما حدث ، وكانت شخصية سيف الدين جاهزة للتشريح، عشرات التعليقات التي تكرم بها القراء اغلبها لم تقدم في شكل آراء وانما توصيات وحقائق ، او هكذا ارادها اصحابها .


اكثر التعليقات طرافة وجدية في بالنسبة لصاحبها ، صدرت من “الهواري ” ، الذي رد الامر الى القمع الاسري ، حيث كتب ” هذا ابوه أو أمه أحدهما متسلط عليه وأمه يمكن ان تكون متسلطة على أبيه وجهه تظهر عليه علامات الخجل مما يؤكد انه يعاني من عقدة الذنب وفراغ عاطفي جسيم.فوجد احضانا دافئة لدى الارهاب.فسقط في الفخ بسبب نقص الحنان.وبعد وقوعه في فخهم تمت بربجته هذا الصنف من الناس سهل البرمجة.لو كانت هناك بيوت دعارة مسموح بها لعولج عن طريق الجنس وبيد النساء ليعوض الفراغ الفضيع في نقص الحنان.ان الفراغ العاطفي القاتل هو الذي يدفع الى السقوط في احضان ارهاب.يمكن ايضا انه غار لما راى على الشاطئ مناظر لنساء جميلات وهو محروم”.

 

نصرالدين لاسويلمي