الرئيسية الأولى

الإثنين,29 يونيو, 2015
حين يعيّر الرئيس الاسير بالشرف !!

الشاهد_لا يهم وصول اسطول الحرية الى غزة من عدمه ، المهم ان في الامة من يستطيع الابحار ومواجهة اخطر آلات القمع عبر التاريخ الانساني ، في ليلة من ليالي رمضان 2015 اصرت الانسانية على الوصول الى غزة ، بينما اصر سماسرة الحقوق الكونية على المضي في غيهم ، والتزود بجرعات اللؤم التي ما بعدها لؤم ، هناك الدكتور المنصف المرزوقي يراكم الشرف للانسان في هذا الكون الفسيح وللعربي وللتونسي ، ويفتح فجوة في جدار الحصار الغاشم ، وهنا الاشباه الذي يصطحبون نسائهم عند الخروج الى الحمام ليلا ، يواصلون التشنيع ، ولما انتهت اسلحتم وتعرت تعلاتهم ، ولاحت شجاعة الرجل جلية حين اصبح في مواجهة العدو والماء والليل البهيم ، اعترتهم فجأة نفحات ايمانية وعرفوا الله على حين غرة ، ليس ليعبدوه ، وانما ليستعينوا بالدعاء اليه كي يغرق لهم المرزوقي ، فيموت وتنتهي قصته التي نغصت عليهم نهش وليمتهم ، وحركت جراح جبنهم ، فكشفتهم لانفسهم قبل غيرهم .

 

 

 

ولما كان خير الكلام ما قل ودل ، اسالوا ان شئتم عن طبع الشريف وطبع الزنيم ، من منهم يتزود من الحانات ويتجشا في القنوات ، يبصق الفتنة يمجها مجا ، ومن الذي يركب البحر ، يمتشق حياته ، يقدمها امامه ، كي يخرق بها جدران الحصار ، هاهنا شريف يترجم حقوق الانسان في رفع الضيم عن الانسان ، وهناك زنيم يختصر حقوق الانسان في نزوة شاذة وهتك تقاليد الشهر الفضيل.

هناك في فلسطين المحتلة الرئيس الاسير يعيد انتاج النضال ، يجدد ثوبه ويلضم حباته بعناية ، وهنا في تونس اسرى الفتنة ، يجددون كرههم للثورة ، ويعيدون انتاج الفتنة ، ويحاولن الاجهاز على الوطن .

 

نصرالدين السويلمي