الرئيسية الأولى

الأحد,3 يناير, 2016
حين يحوقل محسن مرزوق بعد شعوره بالغبن الشديد .. !

من خلال تعليقه الأخير الذي نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يبدو ان القيادي المتنحي عن حزب نداء تونس يشعر بحالة من الغبن الشديد ويشجب عبر كلماته رغبة خصومه في فرض امر واقع يعتبره لا يستقيم ويلوح بأنه خارج دائرة الاخلاق ويتأسف على انتهاج مثل هذه الأساليب ، وكان السيد محسن مرزوق يدعو نظراءه في نداء تونس الى سجال سياسي نزيه ويندبهم الى خوض المعركة تحت لواء الشرف والصدق .

مرزوق اعتبر ان تأخير التحوير الوزاري يدعو الى الريبة ويخدم المشرفين على المؤتمر المقبل للنداء ، و أكد أنه يهدف الى الضغط على الوزراء الحاليين والطامعين في التوزير او ما عبر عنهم بالواقفين في طابور الانتظار .

حالة الأسف الطوفانية التي أبداها مرزوق تجاه سلوك النداء او الشق الأقوى في الحزب كان يمكن التفاعل معها ايجابا وتصديق الرجل والانخراط معه في أسفه وحزنه واستغرابه من باب المؤازرة والتشجيع ، لكن المستهجن ان مرزوق نفسه بلحمه وشحمه يعتبر صاحب اغرب الطرق الالتفافية التي شهدتها الحياة السياسية في تونس ، يكفي هذا الشخص المثير انه صاحب فكرة المجلس التأسيسي الموازي والذي بعثه لمشاغبة أول مجلس منتخب في تاريخ تونس الحديث والقديم ،وهو الذي توعد خيار الشعب وشرعية الصناديق بسيسي تونسي يستأصل شأفة التجربة التونسية الفتية وينسج على منوال المستنقع المصري ، واغرب من ذلك ان هذا السياسي الذي يبالغ اليوم في التحسّر على غياب المصداقية والنظافة والصدق هو نفسه من اجتهد في تأسيس تمرد تونس وهو صاحب فكرة البرنس كزعيم لحركة تمرد نسخة تونسية ،تلك الحركة التي شاء الله ثم الشعب ان لا ترى النور وان تتحطم على صخرة العقل السياسي السليم في الجسم التونسي السليم .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.