الرئيسية الأولى

الجمعة,29 أبريل, 2016
حين بكت حسناء “بنو بكرية”

الشاهد _ لا يمكن تجاوز عبارت الباحث الامين البوعزيزي في الرد على المسرحية الرديئة التي أقدمت عليها استاذة الحضارة الإسلامية ، فالرجل أفصح عن قدرات هائلة في معرفة خبايا نتوءات الثقافة  والمعرفة ، من على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي استعمل البوعزيزي العبارات التالية : شاهدت – ببالغ التأثّر – منذ دقائق فيديو لمريدة الزاوية البكرية الأستاذة نادية السليني، تتحدث فيه باكية عمّا جرى لها صباح اليوم من هرسلة في إحدى الإذاعات الخاصة…

وبخبث كبير، استغلت الحادثة للتحريض على إسكات الإعلام غير الخاضع لأجندات عصابة السراق وأمثالها من قطاع الطرق المكلفون بتنفيذ المهمّات القذرة….
لكن وحدهم الأغبياء من يجعلون المتهافتين أبطالا وضحايا وشهداء…. ولعل الراحل فرج فودة، كان لا يقلّ تفاهة وسطحية خلال حقبة التسعينات، لكن الجهلوت حوّلوه عنوة إلى شهيد العقل!!!”

كما تدفقت العديد من التعليقات الأخرى منددة ومستهجنة ومستغربة إنزلاق الدكتورة إلى مستنقع المسرح الرديئ ، واعتمادها الرغاء كوجبة فكرية مفزعة ، لقد احتنكتنا المصائب جملة بلا تفصيل خلال أسبوع واحد ، فهذه جامعاتنا تئن تحت جامعات غانا وغينيا واوغندا وغمبيا و ربما بوركينافاسو وتشاد ولعلها تطارحت مع جنوب السودان حديث الإنفصال ، في نفس الأسبوع وبعد فاجعة الجامعات ها نحن أمام فاجعة الجامعيات ، دموع ارتوازية تصدر عن دكتورة بلْ فترينة من فترينات الأخلاق المضادة والهوية المضادة والقرآن المضاد والجنس المضاد ، تلك أيقونة التغريب المنغولي حين تطهر نفسها من المعرفة وتركب صهوة الزوي وتشهر سلاح “الدقان” في وجه خصومها ثم تنتهي إلى استعمال أدوات المعارك النسوية العتيقة ، فبعد أن تخلصت حسناء “بنو بكرية” من جميع أنواع الكبر والعناد والعنجهية ، استلمت سلاح الدموع تماما كحسناء “بني سعد” حين أجهشت أمام فرسان قبيلتها فأسرجوا الخيل يطلبون شافة “بنو ذبيان” ، ستجهش نائلة ويبكي معها الأشباه ، وستبقى الخيول في مرابضها بعد أن انخفض منسوب الفرسان فأصبحوا رجالا كعامة الرجال ثم تجردوا فأصبحوا ذكورا ثم إنشطروا فأصبحوا على مشارف نون التأنيث ولم يلجوها .. تبكي نائلة لتستفز المهلهل فيلبس الدرع ويطلب الثأر ..بينما المهلهل يعرض مفاتنه على قناة الفهري .

نصرالدين السويلمي