الرئيسية الأولى

الإثنين,14 ديسمبر, 2015
حمى الشذوذ الجنسي ..بدون ذكر اسماء

حاولت ان افتش في الصحف ومواقع النت اجتهدت في الاستماع الى المذياع ونوعت من مصادر المذياع ثم تابعت القنوات الفضائية ، تصفحتها مليا ركزت معها ..لم اجد صحفي او صحفية واحدة او كاتب او كاتبة واحدة او ناشط او ناشطة واحدة ..لم اجد أي من هؤلاء انخرط في الدفاع عن اللواط والسحاق بقوة وتفاني مثلما فعلت وتفعل بعض العناصر التي اقل من ان تعد على الاصابع ، اناث وبعض “الذكور” يدافعون عن الشذوذ بحماس غريب يوحي بأنهم في محنة وانهم على ابواب الانفجار اذا لم تقنن لهم الدولة الفضلات الجنسية ليغمّروا فيها برائحتها وجراثيمها وفيروساتها وآفاتها ، والمحير ان دولتنا لا تتابع هؤلاء في منازلهم ولا في الغرف المظلمة ولا حتى الغرف المضيئة التي يستعملونها في المذكور اعلاه ، لذلك بإمكانهم سد الشغور الحاصل اينما ارادوا وفعل أي شيء في أي مكان فقط يتجنبوا اعين المارة وحرمة الاسر وبراءة الاطفال والشوارع المزدحمة لانها حتى الكلاب والخنازير اصبحت “تْخُش” الخلاء ، تبتعد ثم تتسافد ، نتحدث عن التسافد الطبيعي ، ذكر الخنزير مع انثى الخنزير ، ولا نتحدث عن غير ذلك لأنها حتى الكلاب المكلوبة الهائمة الجائعة في القرى والارياف النائية ما زال شيطانها لم يهديها الى سلالة الفيروسات النادرة والمتعفنة التي اصبحت حشيشة لبعض الاوبئة الآدمية.

حيثما وقعت عيناك على مداخلة او تعليق لبعضهم وجدتها او حدته يتحدث عن الاجهزة التناسلية وعن الشراب والزطلة والسحاق واللواط والشذوذ بانواعه ، طبعا هم لا ينادون بذلك ويشنون الحملات للسماح لهم بالتعاطي السري او حتى التعاطي المستور البعيد على اعين الاطفال ، لا ابدا هم يرغبون في تقنينه والاعتراف به ومن ثم اجبار أئمة المساجد أي بيوت الله يعني اماكن البعادة يعني الجوامع اجبارهم على كتابة عقد الشاذة نيرمان على الشاذة توجان ، ولعله في نفس اليوم اجبر سيدي الشيخ على كتابة عقد قاصف على الشاذ ساهف ، حينها لن يجد الامام بدا من قراءة الفاتحة وان لم يفعل سيتهم بالتمييز وسيسجن بتهمة التقصير في قراءة الفاتحة والدعاء لفائدة الوطي على شبيهه و السحاقية على رديفتها ، ولا شك ان الشيخ المسكين سيكون حينها في موقف لا يحسد عليه ، والا بماذا سيدعو لهؤلاء وهو الذي عاش عمره يدعو لأصحاب الزواج الطبيعي النظيف على كتاب الله وسنة رسوله الكريم ، ويردد ” بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير” .

تسعى هذه العناصر الى انتزاع الاعتراف بوباء اللواط والسحاق كانها تستعجل شيء ما او كأنها مضطرة لشيء لا نعرفه او تعاني من اشياء مجهولة ترفض الافصاح عنها..هي ابعد من ان تكون بصدد ممارسة النضال “المسّخ” لانها لو ارادت النضال النظيف الشريف فيمكنها ذلك في كل حين لان تونس تعح بالحرمان نتيجة الفقر والظلم والجوع والعطش والصقيع والخصاصة والمرض..انصرفي عن وطننا ايتها الفضلات الفرنسية الشريرة .

نصرالدين السويلمي

اخبار تونس اليوم