تحاليل سياسية

الأربعاء,1 يونيو, 2016
حماية المعطيات الشخصيّة… بين قوسين في تونس

الشاهد_اعتبر اليوم الأربعاء غرة جوان 2016، رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية شوقي قداس، في تعليقه على المؤسسات والشركات التي تستعمل بطاقة وفاء أن الحريف الذي يتحصل على هذه البطاقات يساهم في حصول الشركات على معطياته الشخصية التي تقوم باستعمالها دون إذنه من خلال الارساليات القصيرة.

 

وقال قداس إنه “في أغلب الأحيان الارساليات القصيرة التي يتم إرسالها للحرفاء تتسبب في نفس القلق الذي يسببه الإرهابيين” مبرزا أن الارساليات القصيرة التي ترسلها هذه الشركات هرسلة إلكترونية.

 

رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية حذّر في تصريح إذاعي أيضا من تحديد مستعملي شبكات التواصل الاجتماعي فايسبوك من تحديد مكان تواجدهم لأن ذلك قد يمثل خطرا على حياتهم وأضاف أن نشر هذه المعلومة تبدو في البداية شيئا بديهيا لكن ربطها مع معطيات أخرى خاصة تكون خطيرة على الشخص المعني وعلى عائلته معتبرا أن الفايسبوك معضلة في هذا الجانب.