وطني و عربي و سياسي

الثلاثاء,15 مارس, 2016
بسبب الأسد….إيران تخلّت عن دعمها للمقاومة في غزّة

الشاهد_ قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس خالد مشعل إن إيران تراجعت عن دعم حركته بعد ان كانت أحد الداعمين الاساسيين لها، بسبب رفض الحركة تأييد نظام بشار الأسد عقب اندلاع الثورة السورية سنة 2011.

 

وكشف مشعل أن الأزمة بين حماس والرئيس السوري بشار الأسد اثرت على العلاقة مع إيران والتي ردت بمراجعة الدعم المالي للحركة بشكل كبير.

 

مشعل أوضح أن هناك حالة من الجمود في العلاقة مع إيران، وقد لفت النظر إلى أنها لم تصل إلى حالة القطيعة الكاملة مع إبقاء حالة التواصل معها من خلال إرسال الوفود لطهران بين الحين والاخر.

 

حماس كانت لها علاقات قوية ومتينة مع نظام بشار الاسد في سوريا، ضمن ما كان يعرف قبيل اندلاع ثورات الربيع العربي أواخر سنة 2010 بمحور الممانعة الذي كان يضم ايران وسوريا وحزب الله اللبناني وحركة حماس في مقابل محور الاعتدال الذي كان يضم مصر زمن مبارك والسعودية والامارات والاردن.

 

لكن اندلاع الثورة السورية ورفض حماس تأييد نظام الاسد، وتّر العلاقات بين الحركة ودمشق قبل أن تقرر قيادة حماس مغادرة سوريا التي كانت تتخذ من دمشق مقرا أساسيا لها.

 

التباعد بين حماس وايران

عند بداية الربيع العربي كانت حماس تحت ضغوط اقتصادية وسياسية جمة نتجت عن الحرب الاسرائيلية والحصار المفروض على غزة منذ 2007.

 

وبالرغم من تذبذب موقف حماس من التغيير في الدول العربية في بداياته، الا أن الاهالي بغزة احتفلوا بسقوط حسني مبارك، وقد كانت الفترة الانتقالية في مصر والاشهر الاولى للأزمة السورية فترة انتقالية أيضا في تطور موقف حماس من تطورات الربيع العربي.

 

لكن صعود الاخوان المتدرج إلى السلطة في مصر أتى بشيء من الطمأنينة لحماس، وقد بدت القيادة المصرية في عهد مرسي البديل الامثل لحماس من ايران وحلفائها في زمن الربيع، بدأ الخروج من سوريا ثم مناصرة معارضي الحكومة السورية تماشيا مع الخيار المصري حينها.

 

ومع انسحاب حركة حماس من دعم نظام بشار الاسد سحبت ايران دعمها للحركة نظرا لموقفها المعروف لدى الراي العام العلمي المساند للنظام السوري برئاسة بشار الاسد.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.