وطني و عربي و سياسي

الإثنين,14 مارس, 2016
حماس في زيارة إلى القاهرة : هل تعود المياه إلى مجاريها ويفتح المعبر؟

الشاهد_ترأس محمود الزهار الوفد المغادر من غزة في اتجاه مصر بعد الدعوة التي تلقتها حركة المقاومة الاسلامية حماس من طرف المخابرات العامة المصرية.

وضم الوفد أعضاء المكتب السياسي للحركة خليل الحية وعماد العلمي ونزار عوض الله.

يأتي ذلك في إطار العلاقة المتوترة بين السلطات المصرية وحركة حماس بعد الاتهامات المصرية الأخيرة لها بتدريب ومتابعة عناصر اخوانية شاركت في في تنفيذ عملية اغتيال النائب العام السابق في جويلية 2015.

اتهامات نفتها حركة حماس وجماعة الاخوان ببيانات رسمية وعلى لسان قياديين فيهما.

وكانت العديد من الاتصالات قد أجريت بين الجانبين، حركة حماس بممثلها رئيس المكتب السياسي خالد مشعل ومصر ممثلة في مدير جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير خالد فوزي.

 

العلاقة بين مصر وحماس؟

 

توترت العلاقة بين مصر وحركة حماس منذ تولى زعيم الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي إذ قام في العديد من المناسبات بضخ المياه في الانفاق التي قامت بحفرها حركة حماس من أجل مساعدتها في الحرب ضد الكيان الصهيوني

 

وكانت اخر مرة جددت فيها السلطات المصرية اغراق الانفاق المنتشرة اسفل الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة بكميات كبيرة من مياه البحر. وتتمثل الانفاق التي تم اغراقها في محيط مناطق بوابة صلاح الدين والبرازيل وحي السلام ويبنا وحي زعرب والبراهمة وجنوبي مدينة رفح الفلسطينية التي تقع جنوبي القطاع.

 

عديد المصادر أشارت إلى أن عددا من أنفاق التهريب تم إغراقها بشكل شبه كامل، بعد ارتفاع منسوب المياه الذي تدفق داخلها لأكثر من نصف متر، بالإضافة إلى حدوث انهيارات في التربة داخلها، وعلى سطح الأرض، على الطريق الترابي الذي تسير عليه قوات الأمن الوطني الفلسطيني، المرابطة على الحدود لتأمينها.

 

من جهة أخرى، قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة إن الجيش المصري أطلق بشكل مباشر ومتعمد على موقعين يتبعان لقوات الأمن الوطني الفلسطيني على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

 

الوزارة استنكرت الحادث واصفة إياه بالمؤشر الخطير وطالبت بفتح تحقيق فوري لمحاسبة الضالعين في إطلاق النار.

 

مصر مرسي ومصر السيسي.. وحركة حماس

 

عندما كان محمد مرسي رئيس جمهورية مصر كانت العلاقة بين الجانب المصري وحركة حماس الممثل السياسي في غزة ممتازة للغاية وفق رأي المحللين والمتابعين للشأن العربي خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

 

وإثر الانقلاب العسكري في مصر تم سجن الرئيس الشرعي المصري محمد مرسي واتهامه بالتخابر مع حركة حماس لسبب وحيد أن مرسي قام بمساعدة حركة حماس في حربها مع الكيان الصهيوني وبقي معبر رفح مفتوحا طيلة سنتي حكم الاخوان المسلمين في مصر، ومنذ تولى السيسي مقاليد الحكم قام بغلق المعبر ولم يسمح بمرور الفلسطينيين حتى الحالات الحرجة منهم الا في مرات نادرة للغاية وبعد العديد من المناشدات للسيسي بأن يأذن بفتح المعبر، وكانت فرص فتحه موسمية وقليلة للغاية.

 

ويعاني أهالي غزة من الحصار المطول الذي يعانون منه من جهتين: النظام المصري الحالي من جهة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، لكن ذلك لم يمنع المقاومين من مواصلة تدريباتهم اليومية في خطوات مسبوقة للحرب القادمة بين الكيان الصهيوني وتنظيمات المقاومة في غزة.

 

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.