الرئيسية الأولى

الجمعة,25 سبتمبر, 2015
حمادي الجبالي في طبعة جديدة ..

الشاهد_عرفت قيادات الحركة الاسلامية وحتى قواعدها في مرحلة مبكرة من الصحوة باعتمادهم المنهج التربوي الذي يرشح بالآيات والأحاديث والحكم ،حين اقبلوا خلال حقبة السبعينات والثمانينات على المساجد وقيام الليل والتبتل وحفظ القرآن ، و ما لبثوا ان سحبتهم المعانات والسجون ثم السياسية بعيدا عن الحظن الدافئ ، وأصبح الخطاب التربوي لا يتدفق بغزارة على السنة الرموز وجنح الى الخجل والانكماش مقابل خطاب سياسي وطني ، استعار العبارات الدينية التقليدية التي تعود عليها الساسة والمسؤولين في الدولة منذ فجر الاستقلال .

كان الجبالي ضمن الكوكبة التي شرقت بالخطاب السياسي المتخفف من ابعاده التربوية الدينية ، واليوم وبعد ابتعاده النسبي عن عوالم الساسة والسياسية ، هاهو يعود من نافذة العيد الى المنبع ، ويوشح صفحته بتهنئة ترشح بالعبارات التربوية الاصلية التي كانت الى عشرية قريبة ، الزاد الاساسي والقوت اليومي للإسلاميين .

 

*دعاء ارفقه الجبالي على صفحته
“لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك”
اللهم يا خير من سئل، وأجود من أعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم
اللـهـم اجر بلادنا بـعـيـنـك الـتـي لا تـنــام واكـنــفـنا بـكـنـفـك الـذي لا يــرام..واحـفـظـنا بـعـزك الـذي لا يـضــام
اللهم بارك لنا في عيدنا وارحم شهداء أمتنا واعفو عنا وارحمنا يارب العالمين .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.