تحاليل سياسية

الأربعاء,13 يوليو, 2016
حكومة الوحدة الوطنيّة: نهاية النصف الأول من الولادة العسيرة

الشاهد_بعد نحو شهر من المشاورات الماراطونيّة و الجدل الدائر في الفضاء العام بشأن أولويات و أهداف و خلفيات مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لتشكيل حكومة وحدة وطنية خلفا لحكومة الحبيب الصيد و بتأخير نسبي انطلق اليوم الإربعاء 13 جويلية 2016 موكب توقيع وثيقة أولويّات حكومة الوحدة الوطنيّة بقصر الرئاسة بقرطاج بإشراف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وسط حضور الأحزاب المشاركة في المشاورات و البالغ عددها 9 أحزاب بالإضافة إلى 3 منظمات وطنية وهي الاتحاد العام التونسي للشغل و اتحاد الصناعة و التجارة و الصناعات التقليدية و اتحاد الفلاحين.

 

يشار أن توقيع وثيقة أولوية حكومة الوحدة الوطنية هي الخطوى الأولى في مسار تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الذي ستليه مشاورات هيكلة الحكومة و تركيبتها وسط حالة كبيرة من الترقب بشأن إسم رئيسها الذي سيخلف الحبيب الصيد و قد يكون الصيد سيخلف نفسه رغم موجة المطالبات بإستقالته التي إنطلقت منذ فترة.

وثيقة أولويات حكومة الوحدة الوطنيّة التي أعلن إتحاد الشغل موافقته عليها يوم الإثنين الفارط إثر سحب مصطلح “الهدنة الإجتماعيّة” و أعلنت منظمة الأعراف ضرورة التسريع بتنفيذها و تطبيقها قد يبدو الإمضاء البروتوكولي عليها هذا اليوم النصف الأول من الولادة العسيرة للحكومة الجديدة.