تحاليل سياسية

الجمعة,1 يوليو, 2016
حكومة الوحدة الوطنيّة: الخبراء يناقشون فهل يلتزم الفاعلون؟

الشاهد_انطلق، اليوم الجمعة، بقصر قرطاج، اجتماع لجنة ممثلي المنظمات والأحزاب المشاركة في مشاورات حكومة الوحدة الوطنية المكلّفة بصياغة الوثيقة المشتركة النهائية لأولويات ومضامين عمل الحكومة المقبلة.

ويعدّ هذا الاجتماع الأول بعد تأجيله الأحد المنقضي بسبب تأخّر بعض الأطراف المشاركة في الحوار إتمام صياغة مقترحاتها، على غرار الاتحاد العام التونسي للشغل الذي سلّم مقترحاته الأربعاء خلال جلسة المشاورات الثالثة والتي تقرّر على إثرها أن تظل اجتماعات هذه اللجنة مفتوحة إلى غاية صياغة الوثيقة النهائيّة حول برنامج حكومة الوحدة الوطنيّة.

وستقوم اللجنة بدراسة جميع المقترحات المقدّمة للخروج بورقة نهائية ورؤية واضحة لحكومة الوحدة الوطنية، كما سيتم النظر في الوثيقة الأولية التي ستصدر عن لجنة الخبراء ثم المرور إلى مرحلة هيكلة الحكومة والأطراف التي ستُشارك فيها.

وكان قد تقرّر عقد لقاء اليوم بالتوافق، في جلسة المشاورات الأخيرة التي عقدت الأربعاء الماضي بإشراف رئيس الجمهورية وبمشاركة الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل ورئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ورئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وممثلين عن أحزاب نداء تونس والنهضة والاتحاد الوطني الحرّ وآفاق تونس وحركة مشروع تونس وحركة الشعب والمبادرة الوطنية الدستورية والحزب الجمهوري وحركة المسار الديمقراطي الاجتماعي.

من جهة و حول الغجتماع الأخير الذي إحتضنه القصر يوم الإربعاء الفارط قال كريم الهلالي القيادي بحزب “آفاق تونس”، أن الاجتماع الاخير بقصر قرطاج، بحضور الاحزاب والمنظمات المشاركة في مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية، لم يأت بالجديد، وتم فيه التأكيد على احترام الاولويات المعروفة التي تم الاتفاق فيها حول التجاوب مع مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الداعية لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

 

وشدد الهلالي في تصريح لموقع الشاهد على أهمية التزام الاطراف المشاركة في الحوار الوطني بخارطة الطريق التي تضبط التمشي والأولويات في مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لتكون قادرة على قيادة البلاد والقيام بالإصلاحات الضرورية، مشيرا الى انه من السابق لأوانه الحديث حول مسألة تغيير رئيس الحكومة او بقائه، خاصة وأن المسألة كانت محل جدل.