أهم المقالات في الشاهد

الأحد,19 يونيو, 2016
حكومة الوحدة الوطنيّة…الجميع على طاولة الحوار أمّا بعد

الشاهد_بعد جولة أولى إحتضنها قصر الرئاسة بقرطاج للتداول بشأن مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي القاضية بتشكيل حكومة وحدة وطنيّة و ما تخللها من أخبار بشأن دعوة بعض الأحزاب دون أخرى، عقدت مجموعة من أحزاب المعارضة أمس السبت 18 جوان 2016 إجتماعا بمقر حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي، وتداولت في مختلف المستجدات ذات العلاقة بالمشاورات مع رئاسة الجمهورية على إثر دعوة كل من الجبهة الشعبية والحزب الجمهوري، لمناقشة مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية”.

 

وأكدت هذه الاحزاب المتكونة من الجبهة الشعبية والحزب الجمهوري والمسار الديمقراطي في بيان لها، على مواصلة التشاور استعدادا للحوار الوطني الذي سينطلق يوم 22 جوان 2016، الى جانب مواصلة التنسيق مع الأطراف الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني وثمّنت الأحزاب الممضية على البيان جهود كل من الاتحاد العام التونسي للشغل وحزب المسار وحركة الشعب على تضامنها مع الجبهة الشعبية والحزب الجمهوري، وعلى تأكيدها على ضرورة توسيع الحوار مع الأحزاب الديمقراطية والتقدمية ليشمل أحزاب “الميثاق”.

 

الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري عصام الشابي، قال أنه قام بالتنسيق مع الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي ليتم الاتفاق على عقد لقاء بين المنظمة الشغيلة ووفد يمثل احزاب المعارضة يوم الثلاثاء المقبل بمقر الاتحاد وأوضح الشابي في تدوينة نشرها على صفحته الشخصيّة بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك ” أن اللقاء سيسبق أولى جلسات الحوار التي ستعقد بقصر الرئاسة بقرطاج يوم الاربعاء القادم .

 

و كان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي قد أشرف نهاية الاسبوع المنقضي على إجتماع ضمّ المنظمات المدنية الثلاث الكبرى في البلاد وهي الشغيلة و الأعراف و إتحاد الفلاحين إلى جانب رباعي أحزاب الإئتلاف الحكومي و رباعي معارض.