أحداث سياسية رئيسية

الخميس,16 يونيو, 2016
حكومة الوحدة الوطنية لا تعني توزيع المقاعد على كل الاحزاب والمنظمات بل تعني ارداة وطنية حول برنامج مشترك

الشاهد_ أكد سامي براهم المحلل السياسي والباحث في المركز التونسي للدراسات الاقتصادية والاجتماعية، في تعليقه على الوضع العام بالبلاد في ظل المشاورات الجارية حول التغيير الحكومي المرتقب اثر مبادرة حكومة الوحدة الوطنية التي طرحها رئيس الجمهورية في حوار تلفزي، وتأثيرها على المشهد العام بالبلاد، أن حكومة الوحدة الوطنية حاجة اساسية للبلاد منذ بداية الثورة، وان ذلك لا يعني توزيع المقاعد على كل الاحزاب والمنظمات بل المقصود بها أن يكون للحكومة برنامج أوسع يضمن أكثر ضمانات لانجاح المشروع.

واعتبر براهم في تصريح لموقع الشاهد أن البلاد تحتاج الى ان تكون هناك إرادة وطنية جامعة و برنامج وطني مشترك تجتمع حوله كل الفعاليات السياسية والوطنية، ويشارك فيه الجميع بقطع النظر عن الرصيد الانتخابي، بما يعني ضرورة وجود توازن بين الديمقراطية والتوافق والانفتاح على كل الأطراف، لتحقيق المطالب والتحديات الامنية والتنموية.

وأشار محدثنا الى ان الجميع متفقون على ان يتم تجاوز هذا الجدل حول برامج الحكومة وتركيبتها والابقاء على رئيسها الحالي من عدمه،  لتجنب تاثيرات أكبر على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.