أحداث سياسية رئيسية

السبت,13 أغسطس, 2016
حكومة الشاهد في حاجة الى سياسي كبير يحدث ثورة حقيقية على مستوى القرارات والانجازات

الشاهد_ قالت، يسرى الميلي، القيادية والمكلفة بالإتصال في حزب الإتحاد الوطني الحر، في إجابتها عن سؤال ” ما هو الخطأ الذي وقعت فيه حكومة الصيد، وعلى الحكومة المرتقبة برئاسة يوسف الشاهد أن لا تقع فيه لكي لا تلقى نفس مآل الحكومة المتخلية”، أن الاخطاء التي وقعت فيها حكومة الحبيب الصيد واضحة، أبرزها غياب النفس الثوري على مستوى السياسات وفتح الملفات الحارقة.

وقالت الميلي  في تصريح لموقع الشاهد أن رئيس الحكومة المتخلية الحبيب الصيد فشل في استيعاب الاحزاب المشاركة في الائتلاف، معتبرة أنه يجب عدم الخلط بين المناصب السياسية والكفاءات، لأن من سيحرك هذه الكفاءات يجب ان يكون سياسيا كبيرا يحدث وجوده على رأس الحكومة او الوزارة ثورة حقيقية على مستوى الاجراءات والقرارات والانجازات.

وأشارت محدثتنا الى ان الحكومة الجديدة بقيادة يوسف الشاهد لها أربعة اهداف لا يجب ان تحيد عنها وهي الحرب على الفساد عبر قوانين خاصة ووزراة تعطى لها كل الصلاحيات التنفيذية، والتوازنات المالية التي تتطلب من الحكومة اجراءات مهمة، قد تكون أحيانا قاسية، ودعم الاستثمار والعمل على خلق الثروة وإعادة الثقة في المشاريع الاستثمارية ولرجال الاعمال، وضمان التسهيلات والضمانات للمستثمر، معتبرة أن حكومة الشاهد اذا لم تقم بهذه الأهداف سيكون مآلها الفشل.

ويواصل رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد مشاوراته مع الأحزاب والمنظمات،لليبحث عن هيكلة الحكومة واختيار أعضائها.

وتحدثت بعض المصادر عن ان رئيس الحكومة المكلّف يوسف الشاهد عبر عن رغبته في عرض تشكيلة حكومته على مجلس نواب الشعب يوم السبت القادم 20 أوت على أقصى تقدير.