تحاليل سياسية

الجمعة,5 أغسطس, 2016
حكومة الشاهد ستتمتع بدعم قويّ و بمعارضة قويّة أيضا

الشاهد_بعد نحو شهر و نصف على طرح مبادرته السياسية لتشكيل حكومة وحدة وطنية خلفا لحكومة الحبيب الصيد و بعد نحو ثلاثة أسابيع على إمضاء تسعة أحزاب و ثلاثة منظمات وطنيّة لوثيقة “إتفاق قرطاج” المتعلقة بأهداف و أولويات الحكومة المرتقبة قام رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الإربعاء 3 أوت 2016 رسميا بتكليف القيادي في حركة نداء تونس يوسف الشاهد بتشكيل الحكومة الجديدة.

تكليف يوسف الشاهد الوزير الحالي في حكومة الحبيب الصيد بتشكيل حكومة وحدة وطنية أثار ردود فعل مختلفة بين القبول و الرفض حتّى بين الأحزاب الممضية على وثيقة إتفاق قرطاج نفسها و التي أعلن ثلاث منها و هم الحزب الجمهوري و حزب المسار الإجتماعي و حركة الشعب إنسحابهم من المشاورات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة منذ يومها الأول.

المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي أنه من الطبيعى أن تكون هناك ردود أفعال رافضة لتعيين يوسف الشاهد من قبل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لتكوين حكومة الوحدة الوطنية، الا أن هذه الاطراف من الناحية العددية لن يكون لها تأثير على هذا الاختيار، خاصة وأن الشاهد يتمتع بأغلبية مريحة من قبل عديد الأحزاب التي لها ثقل برلماني.

وقال الجورشي في تصريح لموقع الشاهد إننا سنجد انفسنا امام حكومة تتمتع بدعم قوي، مقابل ذلك ستواجهها معارضة قوية ايضا ومتعددة الرؤوس، مما سيجعلها محل مراقبة سياسية واعلامية وهذا في صالح البلاد.