وطني و عربي و سياسي

الإثنين,18 أبريل, 2016
حكومة السراج أمام اختبار النواب.. ووزير خارجية بريطانيا بطرابلس

الشاهد_ يعقد، اليوم الاثنين، برلمان طبرق، جلسته المنتظرة لمنح الثقة لحكومة الوفاق التي يرأسها فائز السراج.

في سياق متصل، وصل وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، إلى طرابلس، اليوم الاثنين، في زيارة غير معلنة، حسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”، لتقديم دعم أوروبي إضافي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، بحسب ما أفاد مستشار إعلامي لهذه الحكومة.

وأوضح المستشار الليبي، لوكالة “فرانس برس”، أن “السيد هاموند في طرابلس، وهو يلتقي حالياً أعضاء المجلس الرئاسي (لحكومة الوفاق الوطني)، وسيعقد مؤتمراً صحافياً عقب انتهاء الاجتماعات” في قاعدة طرابلس البحرية.

ونشرت حكومة الوفاق على صفحتها في موقع “فيسبوك”، صورة لرئيسها فائز السراج وهو يستقبل الوزير البريطاني.

وتأتي زيارة هاموند إلى العاصمة الليبية في إطار سلسلة زيارات دبلوماسية تهدف إلى إظهار الدعم الأوروبي لعمل حكومة الوفاق الوطني.

وفيما يتعلق بجلسة برلمان طبرق، ينتظر أن يتضمن جدول الأعمال ثلاث نقاط أساسية، التعديل الدستوري، ومنح الثقة، في تصويت متلازم على الأمرين معاً، عبر صندوقين مختلفين، بالإضافة إلى رفض العقوبات الدولية على رئيس المجلس، عقيلة صالح.

وبدأ النواب يتوافدون، منذ يوم أمس الأحد، على المدينة، في ظل تصريحات متضاربة حول الجلسة وأسباب تعطيلها، فيما ندد عدد منهم في تصريحات متعددة بتغريدة للمبعوث الأممي، مارتن كوبلر، قال فيها: “التقيت مع بعض أعضاء الحوار السياسي الليبي، وأجمعنا على الأمر الملحّ الآن: مجلس النواب يجب أن يصوت على حكومة الوفاق”.

واعتبر النائب أبوبكر بعيرة، في تصريح لقناة “ليبية”، أن “المجتمع الدولي يضغط بشكل صريح على الأطراف السياسية لمنح الثقة لحكومة الوفاق”، مشيراً إلى أن المبعوث الدولي، مارتن كوبلر، يتصرف كما لو أنه حاكم ليبيا ويطلب من النواب منح الثقة للحكومة.

واتهم بعيرة المجتمع الدولي، بـ”السعي لتحويل ليبيا إلى عراق جديد”. معتبراً أن الحكومة تحتوي على خروقات عدة، لكن البعض يسعون إلى تمريرها، بحجة تردي الأوضاع في البلاد.

وأوضح النائب، أن الاحتقان داخل مجلس النواب مازال قائماً، مضيفا أن أصل الخلاف بينهم وبين الأطراف الأخرى “يتعلق بالجيش الوطني والإرهاب في بنغازي”، بحسب تعبيره.