حواء

السبت,5 مارس, 2016
“حقيقة وليس وهماً” .. شابة سعودية الأولى في مجال العلاج بالفن التشكيلي

الشاهد_“حقيقة وليست وهماً وتدعّم صحته العديد من النظريات”، هكذا تدافع أخصائية العلاج بالفن التشكيلي ومؤسسة “فن نور” الشابة السعودية نور الأحمدي عن حقيقة وفاعلية العلاج بالفن التشكيلي.

 

وتضيف أن “هذا النوع من العلاج عبارة عن مجموعة من المهارات والأنشطة الفنية التي يمارسها المريض وتكون أهدافها علاجية، وتتم عن طريق العديد من الخطط العلاجية المدروسة، التي من شأنها تحسين جودة الحياة، والحالة النفسية والصحية بشكل عام”.

 

رواد العلاج بالفن التشكيلي

مارغريت نمبرغ وسيغموند فرويد وكارل جونغ من أهم رواد العلاج بالفن التشكيلي، الذي استخدم منذ آلاف السنين من قبل الهنود والصينيين وأميركا اللاتينية كانت تستخدمه كمتنفس وأدوات علاجية.

 

وبحسب الأحمدي فإن الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا قامت بتطوير الفكرة على مرّ السنين، ووضع رواد العلاج بالفن التشكيلي من علماء وأخصائية نفسيين

وفنانين تجاربهم ونظرياتهم حتى أخرجوا لنا هذا العلم الذي يستخدم الآن في العديد من المراكز والمصحّات.

 

الأمراض التي تعالج بالفن

وحول الأمراض التي يعالجها الفن التشكيلي والفئة المستهدفة تقول الأحمدي: “يسهم العلاج بالفن التشكيلي في علاج العديد من الأمراض العضوية والحالات العصبية

والاضطرابات النفسية، كما أن له دوراً فعالاً في علاج العديد من الإصابات الجسدية والإعاقة العقلية”.

 

أخيراً اعتراف سعودي

وأوضحت المعالجة السعودية بالفن التشكيلي أن السعودية اعترفت بهذا النوع من العلاج بقولها: “تم اعتماد العلاج بالفن التشكيلي من هيئة التخصصات الطبية في السعودية، أما بالنسبة لدول الخليج فقد زرت كلاً من الإمارات وقطر والكويت، بحثاً عن مثل هذا التخصص ومَنْ يعمل به فلم أجد، ولا أعلم إن كان أُدرج من ضمن التخصصات المعتمدة لديها أم لا”.

 

إقبال ضعيف

الإقبال على هذا النوع من العلاج في السعودية رغم الاعتراف به رسمياً يعتبر قليلاً جداً – بحسب الأحمدي – ولكنه أفضل بكثير من قبل 10 سنوات.

 

وتضيف: “هنا يأتي دوري كأول سعودية تمارسه في المملكة بأن أعمل على توعية المجتمع به أكثر، وهذا ما أقوم به من خلال تأسيس مجموعة (فن نور) التطوعية، التي قمت بتدريبها لتساعد على نشر ثقافة العلاج بالفن التشكيلي وأهميته للجميع، من خلال المشاركة في المهرجانات والفعاليات المختلفة، كما أنني أقوم بعمل العديد من الدورات التدريبية والبرامج التي تسهم في تخفيف الضغوط النفسية والتوتر اليومي، والعديد من البرامج الأخرى التي تهدف لنشر الوعي بين الناس”.

 

هافينغستون بوست عربي