سياسة

الجمعة,14 أكتوبر, 2016
حقيقة إستقالة خالد الكريشي من هيئة الحقيقة و الكرامة

في الوقت الذي تنصب فيه كل جهود و إهتمامات هيئة الحقيقة و الكرامة على إنهاء جلسات الإستماع إلى الضحايا و قبول ملفات المصالحة و التحكيم بعد إنتهاء فترة قبول الملفات للضحايا، ما تزال الهيئة تتلقى الضربات من عدّة أطراف تجاوزت حدود اللياقة في النقد و الموضوعيّة في التعاطي مع الخبر.

شهدت تركيبة هيئة الحقيقة و الكرامة في الفترة الأخيرة أزمة تمثّلت في إستقالة بعض أعضاءها من الذين لم يتم سدّ شغورهم و كانت السهام قد وجهت من طرف المغادرين إلى رئيسة الهيئة سهام بن سدرين التي ردّت في كل ظهور لها على مختلف الملفات و المواضيع و حتى التهام الكثيرة المثارة ضدّها، و تستعدّ الهيئة لعقد أول جلسة عامة علنية للإستماع لشهادات ضحايا الإستبداد قريبا.

هيئة الحقيقة و الكرامة أعلنت عشية اليوم الجمعة 14 أكتوبر 2016  أن مجلسها المنعقد في جلسة طارئة قد قبل رسميّا استقالة السيد خالد الكريشي من خطة نائب رئيس للهيئة في بلاغ أثار ردود أفعال و تخوفات كثيرة.

إستقالة خالد الكريشي من خطّة نائب رئيس لهيئة الحقيقة و الكرامة لا تعني إستقالته من الهيئة في الواقع و لا من رئاسة لجنة التحكيم صلبها بل إنه قد تخلى على الخطة الموكلة إليه بعد إستقالة نائب رئيس الهيئة زهير مخلوف سابقا.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.