الرئيسية الأولى

الإثنين,27 يونيو, 2016
حفتر يريد جر بوتين إلى ليبيا

الشاهد _ بينما الجيش الليبي يحقق العديد من الإنجازات على الأرض ويسعى إلى إستعادة المناطق التي تسيطر عليها داعش ، يصر الفريق خليفة حفتر على إنشاء سلاح مزدوج ويرفض الإعتراف بحكومة طرابلس ، ويسعى إلى حشد الدعم من الإمارات ومصر وأخيرا دخل في حوار مع القيادة الروسية توجت بزيارة قالت العديد من المصادر أنها ستمكن الفريق والمجموعات المتحالفة معه من الحصول على أسلحة روسية متطورة إلى جانب الإستعانة بوحدات متخصصة تقوم بتدريب الميليشيات العاملة تحت أمرته ، لكن الذي عبرت عنه بعض وسائل الإعلام المقربة ومازالت لم تتضح حقيقته بعد ، هو رد موسكو على اقتراح حفتر الذي دعاها إلى تكرار تجربة سوريا في ليبيا ، حيث يرغب الفريق في الإستعانة بكومندوس روسي وأيضا بخدمات الطائرات الحربية للتغطية والهجوم .

تؤكد بعض الأطراف الليبية أن دخول روسيا على الخط في ليبيا سوف يؤيد الإقتتال ويدفع البلاد إلى فوضى عارمة لن تخرج منها إلا مفتتة إلى دويلات ، وكانت القيادة الليبية الحالية جددت دعوتها إلى حفتر للإلتحاق بحكومة الوفاق الوطني ، كما دعت العديد من الشخصيات الأخرى للمساهمة في عملية الإنتقال والعمل على تجنيب ليبيا سيناريوهات خطيرة . ولم يكتف حفتر برفض الحكومة ولم يتنحى بعيدا عنها ، بل أكدت بعض التقارير الإعلامية أن خليفة حفتر ينسق مع الأطراف الخارجية لفتح ثغرة ينفس من خلالها على تنظيم الدولة “داعش” المحاصر في مناطق صغيرة داخل سرت في الحي رقم 2 ومستشفى إبن سيناء وقاعات واقادوقو والجيزة العسكرية كما ذكر الدكتور فتحي أبو زخار ، ولا يخفي أنصار حفتر رغبتهم في إنحدار البنيان المرصوص أمام داعش بل ويعلنون ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإعلامية ، تحت حجج واهية ومسقطة .

نصرالدين السويلمي