أحداث سياسية رئيسية

الثلاثاء,24 مايو, 2016
حضور رئيس الدولة لمؤتمر الحركة كان له بعد رمزي قوي يؤكد انتهاء حقبة من التوتر بين الحركة والدولة

الشاهد_ قال الهادي صولة القيادي بحركة النهضة في تعليقه على مؤتمر حركة النهضة العاشر الذي اختتم اشغاله أول أمس الأحد، إن مؤتمر الحركة كان ناجحا في الانطلاقة والرسائل التي تم توجيهها لعموم الشعب التونسي، وعلى تقديم مصلحة البلاد على مصلحة الحزب، معتبرا ان حضور رئيس الدولة الباجي قائد السبسي كان له بعد رمزي قوي وله دلالاته، فيه تأكيد على انتهاء حقبة من التوتر والاحتكاك بين الحركة والدولة، مؤكدا ان حركة النهضة وضعت المنطلقات، ولم تعد هناك حواجز، و يسرت شروط الانخراط في الحركة، كما عملت على احداث بعض الهياكل داخل الحزب التي من شأنها توفير المجال للإطارات من خلال مركز الدراسات الاستراتيجية ، الى جانب إقرار إحداث مراكز شورية داخل الحركة على مستوى الولايات لدعم خيار الشورى والديمقراطية وتفعيل الحوكمة المحلية.

هذا المؤتمر توج مسارا كاملا للحركة انطلق من الثمانينات، في شكل حوار ونقاش حول إدارة المشروع الاسلامي للبلاد، وكيفية تحسين نجاعة الأداء،وفق تصريح محدثنا،  مؤكدا أن حركة النهضة في مؤتمرها العاشر حسمت التخصص الوظيفي للحزب للعمل السياسي، وان يأخذ المجتمع المدني مهمة العمل الخيري والدعوي والثقافي، في نقاش جدي وحاد في بعض الأحيان، مع التأكيد على أن هذا التمشي يتناسق مع الدستور الذي حسم صراع الهوية وفتحت القوانين أفاق جديدة لعمل المجتمع المدنية بحرية في إطار القانون.

واعتبر صولة في تصريح لموقع الشاهد أن التخصص الوظيفي، كان مفيدا للحركة وللمشروع الاسلامي وللبلاد التي هي بحاجة الى حزب سياسي قوي يركز على التنمية والنهوض بالاقتصاد، مؤكدا أن التخصص أصبح مطلبا أساسيا للتميز ونجاعة الأداء.

كما اشار القيادي بحركة النهضة الى أن مخرجات المؤتمر اكدت فيها الحركة حرصها على أن مصلحة البلاد قبل مصلحة الحزب، وأن هناك تطور طبيعي في انفتاح الحركة، المؤمنة بأن الفاعلية السياسية وانجاج وتحقيق اهداف الثورة مع باقي الاحزاب السياسية، تحتاج الى حزب متخصص يعتمد على إدارة عصرية ومزيد من الانفتاح على الكفاءات والاطارات في البلاد.