أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,3 أغسطس, 2016
حزب حركة مشروع تونس أوّل “التسعة” الذي لن يشارك في تركيبة الحكومة الجديدة

الشاهد_أمضت حركة مشروع تونس رسميا قبل ثلاثة أسابيع من الآن على وثيقة “إتفاق قرطاج” المتعلقة بأهداف و أولويات حكومة الوحدة الوطنيّة بعد أن ساند الحزب مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الأخيرة.

القيادي بحزب حركة مشروع تونس، عبادة الكافي، أكّد أن حزبه يتحفظ على اقتراح يوسف الشاهد لتولي رئاسة الحكومة، قائلا “نعتقد أن يوسف الشاهد ليس رجل المرحلة، خاصة وأن المقياس المطلوب هو أن يكون للمترشح كفاءة عالية في المجالين الاقتصادي والسياسي، وله من التجربة ما يخوّل له قيادة المرحلة الجديدة.

وأضاف الكافي، في تصريح إعلامي مساء أمس على هامش اجتماع لحركة مشروع تونس بالحمامات، “نحن نكن كل التقدير ليوسف الشاهد، وليس لنا أي إشكال مع الشخص، بل إن موقفنا مبني على قناعة بأن المرحلة تحتاج إلى رئيس حكومة قادر على إدارة المرحلة الدقيقة التي تعيشها تونس، وألا يكون من المنتمين إلى الأحزاب“.

وشدّد على أنه لا طموح لمشروع تونس في أن تكون له حقائب وزارية في الحكومة الجديدة خاصة وأن المسألة مبدئية وعلى أن موقف الحزب واضح وأنه لن يشارك في هذه الحكومة لاسيما وأنه في مرحلة تأسيس وبناء وإعداد للمستقبل.

كما قال إن “كل كفاءات حركة مشروع تونس، على ذمة البلاد إن احتاجتها، وليس بالضرورة أن تكون في المواقع الوزارية، مشيرا إلى أن مواقف الحزب وكتلته النيابية ستزداد وضوحا ما إن يتم تشكيل الحكومة والتعرف على تركيبتها وعلى المقاييس المعتمدة لتكوينها، وعما إذا كانت ستعتمد المحاصصة الحزبية خاصة وأن اختيار رئيس حكومة من حزب معيّن، سيدفع بالضرورة بقية الأحزاب إلى المطالبة بنصيبها.