عالمي دولي

الأربعاء,21 أكتوبر, 2015
حزب النور لم يظفر بأي مقعد في الانتخابات البرلمانية المصرية

الشاهد_أخفق حزب “النور”، صاحب التوجه السلفي، في الفوز بأي مقعد، في المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية المصرية، التي تعلن نتائجها رسميا الأربعاء أو الخميس، فيما يخوض ما بين 22 إلى 25 مرشحا للحزب جولة الإعادة، وسط توقعات باتجاهه إلى خسارة ساحقة، حتى إن مرشحيه الراسبين على المقاعد الفردية جاءوا في ترتيب متأخر، نتيجة الأرقام المتدنية التي حصلوا عليها.

وحتى مساء الثلاثاء، لم يعلن الحزب فوز أي مرشح له في أي دائرة، ضمن محافظات المرحلة الأولى (14 محافظة)، كما لم يُعلن فوز قائمة الحزب في أي محافظة، بل مني مرشحوه بهزيمة غير مسبوقة، حتى في معاقل الحزب ذاته، سواء الإسكندرية أو مرسي مطروح، فضلا عن أنه خرج “صفر اليدين”، بلا إعادة، في خمس محافظات هي (سوهاج، وأسوان، والأقصر، والمنيا، والجيزة).

ولم يعقد الحزب أي مؤتمر صحفي يوضح فيه نتائجه في الانتخابات حتى الآن، كما أنه لم يقدم أي احتجاجات أو طعون على الانتخابات، ولم يشك حتى من أي تزوير أو تلاعب في النتائج.

وقال مراقبون إن خسارة “النور” تحمل دلالات كثيرة، أبرزها أن الحزب سقط سقوطا مروعا في الشارع المصري، بعد أن خسر “السقط واللقط”، جراء تأييده الانقلاب العسكري، إذ فقد سمعته، وشعبيته، حتى لم يعد يصلح ذراعا لأحد، لا لرئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ولا للسعودية التي كانت بعض دوائرها الدينية تتعاطف معه.

وكان قادة الحزب يعلقون آمالا كبيرة على أن يحقق في هذه الانتخابات النتيجة ذاتها التي حققها في انتخابات 2011/ 2012، عندما تمكن الحزب من إحراز نسبة 22.4 في المئة، وحصل على 112 مقعدا، عبارة عن 90 مقعدا عن القوائم، و20 مقعدا فرديا، ليحل ثانيا في الانتخابات بعد حزب “الحرية والعدالة”، ووصيفا له، بعد أن أحرز الأخير نسبة 43 في المئة من أصوات المصريين، بعدد مقاعد 222 مقعدا، 115 منها قوائم، و107 مقاعد فردية.