الرئيسية الأولى - ملف الشاهد

الثلاثاء,9 أغسطس, 2016
حزب الله أقوى من الجيش السوري..ما يناهز 25 فصيل شيعي يقاتل إلى جانب الجيش الروسي والجيش الإيراني

الشاهد _في العديد من الدول العربية كما في تونس ، يتم الحديث بشكل مستفز عن جيوش من الإرهابيين مدعومة من دول عربية وأجنبية تقاتل في صفوف المعارضة السورية ، يتصدى لها ببسالة الجيش العربي السوري ، يسوّق أنصار بشار الأسد لخرافة الجيش الطاهر النقي الذي يقاتل الجماعات الشريرة ، ويدافع ببسالة عن وحدة وعزة ومستقبل سوريا كما يدافع عن عرض الأمة العربية وفي بعض الأحيان يؤكدون أن الجيش العربي السوري يدافع أيضا عن الأمة الإسلامية وأحرار العالم أينما كانوا في هذه المعمورة ، يقدمون وصفة مغلوطة وماكرة ذلك المكر البدوي المخلوط ببلاهة وحمق ، يتحدثون عن الجيش النظامي النقي المتسربل بعقيدة وطنية راسخة والمنضبط لشروط أعتى الجيوش المحترفة في العالم ، الكل يعلم يقينا أن الجيش السوري لا يملك حق تغيير خطط الهجوم أو التصدي الظرفي المحدود دون العودة إلى حزب الله ، ولا يمكنه الإقدام على تدشين معارك وفتح جبهات متوسطة وكبيرة دون العودة إلى إيران، ويحرم عليه رسم الإستراتيجيات مطلقا لأن ذلك من مسؤولية الجيش الروسي ، الذي دخل مع القيادة السورية في خلاف سنة 2014 حول إلزامية التنسيق المسبق وربحها ، ليصبح من حق قيادة الجيش الروسي في سوريا القيام بأي عمل دون العودة إلى السلطة العسكرية والسياسية السورية ، وتحججت حينها روسيا بالإختراقات التي يشهدها الجيش السوري والتي تنهش جميع رتبه وفق تصريحهم ، لذلك يتكتم الروس حتى على زيارات كبار القادة إلى دمشق وبقية المدن ، وأصبح من العادي مطالبة بشار الأسد بالاستعداد للقاء شخصية روسية كبيرة متواجدة في سوريا ولا يعلم بها “الرئيس” السوري .

ليس الجيش السوري من يواجه الفصائل السورية المدعومة بجحافل من المتطوعين العرب والقوقازيين وحاملي الجنسية الأوروبية من أصول عربية ، بل ما يناهز 30 من الفصائل الشيعية وجيوش معلنة وأخرى لم تؤكد مشاركتها بشكل رسمي ، حيث يسيطر الجيش الروسي والجيش الإيراني على هندسة الحرب في سوريا ، بينما ترفض بعض دول القوقاز والصين الإعتراف بالمشاركة في القتال الدائر في هناك ، لكن الغالب أن الصين تشارك بخبراء وتقنيين ودول القوقاز تشارك بوحدات كومندوس مختصة في متابعة العناصر القوقازية المتشددة التي تقاتل إلى جانب المعارضة .

من هنا يجب تسمية الأشياء بمسمياتها والإبتعاد عن التقديم العاطفي للمشهد السوري ، خاصة مع إصرار البعض على إستعمال منهجية الستينات حين كانت الاخبار تضخ إلينا من إذاعة سلطة القمع وعلينا أن نقبل بها كما هي أو ننام بلا وجبة ينهشنا الجوع إلى المعلومة ويؤرقنا التعتيم ، علينا إحترام المتلقي وإحترام أنفسنا قبل ذلك ، من خلال تقديم الحقيقة كما هي وللمتابع أن يتصرف فيها ويمعن حواسه ، يجب الإقرار بأن سوريا تتناحر على أرضها مجموعة من الفصائل ومجموعة من الأفكار ومجموعة من المصالح وثلاث جيوش معلنة، أما الجيش السوري فيركز على حماية ملك بشار وأما الجيش الإيراني فيركز على حماية خاصرة إيران الشيعية التي كان يبحث عن تمطيطها إلى العمق المصري الأردني فإذا به يكابد من أجل الإحتفاظ بها ويخشى إنفراطها كما تتملكه هواجس من طبيعة الجار المجهول الذي سيتولى السلطة بعد رحيل بشار ، وأما الجيش الروسي فيقاتل ضمن منهجية جديدة تبناها بوتين بعد خمول أصاب روسيا خلال السنوات التي تلت تفكك الاتحاد السوفياتي ، وتقضي بإخراج الجيش الروسي من بطالته واستعماله في المقايضة الإقتصادية العسكرية، و تحريكه في كل الاتجاهات لتعبيد الطريق أمام مصالح روسيا الجديدة ..روسيا بوتين ، جيوش ثلاث ، إلى جانب الفصائل الشيعية المشحونة والتي تقاتل من أجل فتوحات مذهبية يحلمون بوصولها إلى مكة والمدينة .

في الجهة الأخرى توجد معارضة سورية ضعيفة مستضعفة تسعى إلى تحرير سوريا من جبروت الاسد ولديها رؤية مشوشة على كيفية مستقبل الإنتقال هناك ، إلى جانبها توجد ترسانة من الفصائل الإسلامية التي وضعت على أجندتها إقامة دولة الإسلام فوق أرض سوريا ، وحتى السوريين الذين ينتمون إلى هذه الفصائل أغلبهم لا يؤمن بالدولة الوطنية بل هناك من يعتبرها جاهلية أولى ، العديد من هذه الفصائل مدعومة من دول الجوار بأشكال متفاوتة تكبر وتصغر وفق الأجندات ، لكن الفرق بين الفصائل الشيعية والسنية ، أن هذه الأخيرة في غاية الخطورة يمكنها الإنقلاب على من يمولها ويساعدها في زمن قياسي وتحويله من داعم سخي إلى عدو لدود ، بخلاف الفصائل الشيعية التي لديها إنضباط كبير وولاء أكبر تجاه إيران الراعي الرسمي لحركة التشيع في العالم ووريث الحلم الكبير الذي سيُبنى بسواعد اتباع “آل البيت” وبقيادة محمد بن الحسن بن علي المهدي .

*الجيوش والفصائل التي تقاتل الى جانب الجيش السوري
1 – الجيوش
– الجيش الروسي
القوة العسكرية الثانية في العالم : ميزانية الدفاع: 60.4 مليار دولار
مجموع القوات العاملة: 766.055 فرد
مجموع قوات الاحتياط: 2485000 فرد
الدبابات: 15398
المدرعات: 31298
مجموع الطائرات: 3429
مجموع القطع البحرية: 352
– الجيش الايراني
القوة العسكرية رقم 23 على مستوى العالم : ميزانية الدفاع 6.5 مليار دولار
عدد القوات البرية 420 ألف جندي عامل، و513 ألف قوة احتياط.
تمتلك القوات البرية 1658 دبابة، و1315 مدرعة مقاتلة، و320 مدفعا ذاتي الدفع، و2078 مقطورة مدفعية، وأخيرا 1474 قاعدة صواريخ أرضية، وصواريخ من أنواع “تاو”، “دراجون” المضاد للدبابات، “ساجر” المضاد للدروع، “كورنت”، “آر بي جاي 29″، “ميثاق” و”شهاب”.
يضم سلاح الجو 137 مقاتلة اعتراضية، و119 طائرة هجومية ثابتة الجناح، و196 طائرة نقل و78 طائرة تدريب، و135 مروحية هليكوبتر.- يتكون سلاح البحرية من 397 قطعة، من بينها 6 فرقاطات، و3 مطاردة بحرية، و32 غواضة، و111 ذات نظام الدفاع كرافت، و7 من حاملات الألغام.

2 – خارطة الفصائل “وفق ما نشرتها بعض المواقع المختصة”
-حزب الله
“يٌقدر عدد مقاتليه في سوريا بنحو 4000، لكن الوقائع تؤكد أن العدد الفعلي أكبر بكثير. وقد انتقل من حالة إنكار تدخله الميداني بالأزمة، إلى الإعلان عنه بافتخار وعلى لسان أمينه العام في أكثر من خطاب.
وقاد حزب الله عملية احتلال القصير ورفع راياته، ووزع أنصاره الحلوى في ضاحية بيروت الجنوبية احتفالاُ بما سمّوه “نصراً”، وشارك بقوة في اقتحام بلدات القلمون، وهو متهم بالمشاركة في ارتكاب المجازر بدرعا، والبيضا ببانياس، ومجازر في ريف اللاذقية.
وتكمن قوته الأساسية بارتباطه الجغرافي مع قياداته ومعسكراته في لبنان، ما يؤمن سرعة وصول الدعم البشري، والأسلحة لمقاتليه في سوريا.
“كتائب القدس” تتولى تأمين سلامة الأسد
وهي ميليشيات إيرانية الصنع والمنشأ، يقودها الجنرال سليماني شخصياً، وتتمتع بتدريب عسكري عالي المستوى، وتتولى بشكل أساسي تأمين سلامة بشار الأسد شخصياً، وعائلته، وقصوره، وترافقه في حله وترحاله، يحيط به عناصرها بلباس مدني وأسلحة فردية، ويتجنبون النطق في حالات الحضور الشعبي، كي لا تفضحهم لغتهم الفارسية، وللإيحاء بأنهم من أبناء الشعب، الملتف حول “رئيسه”، ويقدر عددهم بحوالي 1200 مقاتل.
-لواء أبوالفضل العباس
ميليشيات إيرانية بقيادة أبوهاجر العراقي، من أوائل الفصائل الشيعية التي دخلت سوريا بحجة الدفاع عن مقام السيدة زينب بريف دمشق، بتكليف شرعي من بعض رجال الدين الشيعة في النجف الأشرف، ويشكل العراقيون النسبة الأكبر من مقاتليه، كما يضم مقاتلين سوريين من أبناء بلدتي نبل والزهراء (أشهرهم المدعو أبوعجيب من مدينة نبل) في المرتبة الثانية، ويأتي في المرتبة الثالثة مقاتلون من لبنان، ومن جنسيات آسيوية عديدة، ويُقدر عدد عناصر اللواء بنحو 4800 مقاتل.
-لواء صعدة
ميليشيات يمنية، وهي مجموعات مدربة ومتمرسة، وينتمي عناصرها إلى الحوثيين، واكتسبوا خبراتهم القتالية من خلال المعارك التي خاضوها ضد الجيش اليمني، ويصل عددهم إلى 750 مقاتلاً، قتل منهم العشرات في المليحة وجوبر بريف دمشق، ويعتقد أن معظم مقاتلي اللواء عادوا إلى اليمن مؤخراً بسبب الأحداث الأخيرة في شمال البلاد، وقد بقي منهم قرابة 100 مقاتل، ما أجبرهم على الانضمام إلى لواء أبوالفضل العباس.
-كتيبة قمر بني هاشم “الجوالة”
ميليشيات عراقية، انشقت عن لواء أبوالفضل العباس، وانضم إليها عشرات “الشبيحة”، من أبناء قريتي نبل والزهراء، وعرفت الكتيبة بالحواجز، ونالت شهرة تفوق إمكانياتها بسبب توليها مؤازرة الإعلام الموالي للأسد في جولاته الميدانية، ولا يزيد عدد مقاتليها عن 200.
-لواء اللطف
ميليشيات عراقية، عبارة عن مجموعة لا تتجاوز 150 مقاتلاً، وانضمت للعمل تحت راية لواء أبوالفضل العباس.
-لواء المعصوم
ميليشيات عراقية، معظم مقاتليها من شيعة العراق المحسوبين على تيار الصدر، وعملت قرابة 6 أشهر بشكل مستقل، قبل الانضواء تحت راية لواء أبوالفضل العباس، بسبب قلة عدد أفرادها أساساً.
-كتائب حيدر الكرار للقناصة
مليشيات عراقية، تتبع لعصائب “أهل الحق”، التي يرأسها قيس الخزعلي، ويقودها في سوريا “الحاج مهدي”، تضم في صفوفها أمهر القناصين، ما ساهم في اتساع شهرتها، وترتبط بعلاقة وثيقة مع المرشد الإيراني علي الخامنئي، يُقدر عدد عناصرها بنحو 800 مقاتل.
-كتائب حزب الله العراقية
مليشيات عراقية، تتبع منهجياً وإيديولوجياً حزب الله اللبناني، لكنها مستقلة عنه تنظيمياً، مؤسسها في العراق رجل الدين الشيعي المتطرف واثق البطاط، تلتزم بنظرية الولي الفقيه، ومرجعية المرشد الإيراني علي خامنئي، وتخضع لقيادة فيلق القدس، دخلت سوريا تحت اسم “حركة النجباء”، يضم الحزب في سوريا ثلاثة ألوية، الحمد ، والحسن المجتبى، وعمار بن ياسر، يقودهم الشيخ أكرم الكعبي ويقدر عدد مقاتليه بنحو 1500 مقاتل.
-كتائب سيد الشهداء
وهي مليشيات شيعية، وانشقت عن لواء أبوالفضل العباس، تقاتل في سوريا بزعامة حميد الشيباني المعروف بأبي مصطفى الشيباني، وترتبط بعلاقات متينة مع فيلق القدس الإيراني. ويقدر عدد مقاتليه نحو 700 مقاتل.
-لواء ذو الفقار
ميليشيات عراقية، بدورها انشقت عن لواء أبوالفضل العباس، يقودها أبوشهد الجبوري، اشتهر اللواء، بارتكابه أفظع المجازر بحق السوريين، لاسيما في داريا، ومدينة النبك بريف دمشق، ويقدر عدد مقاتليه بحدود 1000 مقاتل.
-كتيبة الزهراء
ميليشيات فكرتها إيرانية، سورية المنشأ والتصنيع، تشكلت من أبناء قرية الزهراء بريف حلب، بدعوى حماية قريتهم من هجمات الجيش الحر، حيث تم تنظيم صفوف أبناء البلدة ضمن كتيبة قتالية مستقلة، بعد أن كانوا يعملون في اللجان الشعبية، تمول وتسلح من قبل جيش الأسد، يقدر تعدادهم بنحو 350 مقاتلاً، من أبناء البلدة ومن مختلف الفئات العمرية.
-كتيبة شهيد المحراب
ميليشيات سورية المنشأ والتصنيع، تشكلت من أبناء مدينة نبل بريف حلب، على غرار سابقتها، وبنفس الذريعة، وهي حماية بلدتهم، من هجمات الجيش الحر، وبذات الطريقة، أيضاً، كان عناصرها، يعملون في اللجان الشعبية، يتولى جيش الأسد تسليحها، وتمويلها، يقدر تعدادها بنحو 500 مقاتل من أبناء البلدة.
-كتيبة العباس
ميليشيات سورية، تشكلت من أبناء قرية كفريا التابعة لبلدة الفوعة بريف إدلب، وعلى منوال سابقتيها، يقدر تعدادها بنحو 200 مقاتل.
-كتائب الفوعة
ميليشيات سورية، تشكلت من أبناء مدينة الفوعة بريف إدلب، تتألف من مجموعات قتالية، عملت سابقاً في إطار ما يسمى بـ”اللجان الشعبية”، يُقدر تعدادها بحوالي 800 مقاتل.
-ميليشيات من الجيش العراقي
ويوجد بينها لواءان هما:
لواء الإمام الحسن المجتبى
ميليشيات عراقية، اتخذت من حماية، مرقد السيدة زينب بريف دمشق، ذريعة لدخول سوريا، انضمت إليها أعداد كبيرة من شبيحة المنطقة، ارتكبت أفظع الجرائم بحق المدنيين العزل في منطقة شبعا المحيطة بمنطقة السيدة زينب، وجد لدى معظم قتلاها، هويات عسكرية تتبع للجيش العراقي، يُقدرعدد مقاتلي اللواء بحوالي 1000 مقاتل.
-لواء أسد الله
ميليشيات عراقية، تقاتل في سوريا، استحوذت مؤخرا على تجهيزات قتالية عالية المستوى، ويرتدي مقاتلوها ملابس تحمل شارات قوات التدخل السريع العراقية (سوات)، ويتزعمه أبوفاطمة الموسوي. يقدر عدد عناصرها بنحو 500 مقاتل.
-خلطات دولية.. أشكال وألوان
وهنا تظهر تلك التشكيلات المسلحة التي تضم جنسيات متعددة.
-فيلق الوعد الصادق
ميليشيات عراقية سورية مختلطة، تضم تشكيلة من جنسيات متعددة، إضافة إلى مقاتلين سوريين من شيعة إدلب، معرة مصرين، والفوعة وكفريا، ينتشر عناصرها على أطراف مدينة حلب، ويشكلون طوقاً أمنياً، يحيط بالمخابرات الجوية في حلب، تصدت عناصره لفك الحصار عن سجن حلب المركزي، ساعدها جيش الأسد، يقدر عدد مقاتليها بنحو 1000 مقاتل.
-سرايا طلائع الخرساني
ميليشيات عراقية إيرانية، تضم أعداداً كبيرة من المقاتلين الإيرانيين، وتتبع لقيادة فيلق القدس، مهمتها الحالية تأمين مطار دمشق الدولي، يُقدر عدد مقاتليها بنحو 600 مقاتل.
-قوات الشهيد محمد باقر الصدر
اسمها وحده يدلل على عراقيتها، وولاؤها للتيار الصدري، تنقسم إلى مجموعات صغيرة وتنتشر بأحياء مدينة دمشق، وترافق قوات حفظ النظام، كافة عناصر اللواء يرتدون لباس قوى الأمن الداخلي السوري، ويأتمرون بقيادة ضباط وزارة الداخلية، يقدر عددهم بنحو 800 مقاتل.
-لواء الإمام الحسين
خلطة عجيبة عراقية وإيرانية وأفغانية منكهة بروائح باكستانية، ينتشر معظم عناصره في أحياء محافظة حلب، ومحيط المنطقة المحاصرة، يقدر عدد مقاتليه بنحو 1200 مقاتل.
-منظمة بدر
ميليشيات عراقية وإيرانية، خلطة من أفخر أنواع المقاتلين الإيرانيين المدربين على قتال الشوارع وحرب العصابات، متخصصة بتنفيذ عمليات الاغتيال والخطف، بحسب المعلومات المتوافرة أنشأت المنظمة عدداً من المشافي الميدانية في منطقة السيدة زينب بريف دمشق لمعالجة “إخوة التشبيح”، يُقدر عدد مقاتليها بنحو 1500 مقاتل.
-لواء اليوم الموعود
ميليشيات عراقية، تتبع للتيار الصدري لكنها منفتحة على الآخرين، استقطبت العشرات من المقاتلين الآسيوين والباكستانيين، شارك بالعمليات في مناطق القلمون، يُقدرعدد مقاتليها بحوالي 350 مقاتلاً.
-لواء بقية الله
اسم غريب عجيب، ميليشيات ظاهرها عراقي وباطنها من الشيعة الأفغان، عددهم 400 مقاتل، لتدعيم أسوار مطار دمشق بالحماية.”

نصرالدين السويلمي

13932765_10210092195360808_7910377020731095491_n 13939555_10210092196760843_6120244076138922511_n