سياسة

السبت,16 يوليو, 2016
حزب العدالة والتنمية في تونس يدين محاولة الانقلاب العسكري في تركيا ويدعو الانقلابيين في مصر الى ترك السلطة للشرعية

الشاهد_ أكد حزب العدالة والتنمية في تونس  ايمانه بدولة القانون وتفريق السلطات وحماية الحريات وحقوق الإنسان ورفضه كل أشكال الإنقلاب العسكري أو شبه العسكري، معتبرا أن ما حدث في تركيا هو إنقلاب عسكري في جنح الظلام لإفتكاك السلطة بالقوة والتمركز في المفاصل الحيوية للدولة التركية في العاصمة أنقرا والدعوة الى تعطيل العمل بالدستور وفرض حالة الطوارئ واستعمال معدات الجيش لقتل رجال الأمن والمخابرات والرافضي للإنقلاب وغيرها من أعمال التخريب والفوضى والقتل التي قام بها جزء صغير من الجيش الإنقلابي بدعم من جماعات تركية إرهابية مدعومة من قبل الأمريكان.

وقال عبد الرزاق بن العربي رئيس حزب العدالة والتنمية في تصريح لموقع الشاهد أن كل هذه الأعمال تخالف الدستور والقوانين، و أن حزبه من المدينين والمقاومين للانقلاب والداعمين للسلطة الشرعية في تركيا من أجل سحق التمرد الجبان وإحالة المتورطين على القضاء، مشيرا الى أن حزب العدالة والتنمية التونسي هو أول حزب يعلن لحظة الإنقلاب وعلنا من خلال بياناته عن رفضه للإنقلاب في تركيا والمطالب بمحاكمة الخونة ودعى أنصار حزب العدالة والتنمية والشعب التركي زلزلت الأرض تحت الإنقلابيين وارجاعهم الى ثكناتهم ومحاكمتهم…
والحمد لله وأن الإنقلاب قد فشل بأقل التكاليف ورجعت الشرعية للسلطة المنتخبة وهو درس ليس فقط للعسكر في تركيا بل لجميع الإنقلابيين وخاصة في مصر وفي البلدان غير المستقرة وبعض دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية هذه الدول وغيرها يجب أن تعي أنه أنتهى عصر قيادة الشعوب القطيع بقوة السلاح وتوجيهها لتنقاد لقدرها بدون مقاومة.

وأضاف محدثنا “هي مناسبة لدعوة الأنظمة العسكرية الإرهابية وخاصة سلطة الإنقلاب في مصر لترك السلطة للسياسيين وللشرعية وإطلاق سراح المساجين السياسيين واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومنها حرية التعبير حتي لا يكون مصيرهم الإزاحة بالقوة. وهي مطالبة للغرب وعلى رأسهم رأس الشرّ أمريكا بالكفّ عن التدخل في الشأن العربي والإسلامي ودعم الأنظمة الإنقلابية والدكتاتورية خدمة لمصالح الصهاينة وحلفائهم الأنظمة الرجعية العربية…

كما وجه تحية الى ” رجال المخابرات وأمن التركي الذين تصدوا بشراصة وقوة للإنقلاب واعتقلوا أصحاب الفعلة الصباينة من أجل فرض إحترام الدستور والقانون والشرعية وتحية للأحرار من جميع الأحزاب التركية تركيا الذين لبوا نداء الواجب وخرجوا للشوارع وحاصروا آليات القتل الإنقلابية وتحية لكل أحرار العالم وكل ساند تركيا في محنتها وهي تمرّ بمرحلة عسيرة نوحدت مصالح الأشرار لتدمير تركيا وتركيعها لكنها رفضت الذلة وقاومت الإنقلاب وأفشلت مخططات اليائسين والمغامرين”.