وطني و عربي و سياسي

الإثنين,16 مايو, 2016
حريق يلتهم 4 مروحيات روسية في مطار شرق حمص … ومناورات عسكرية في الأردن

الشاهد_ أعلنت الولايات المتحدة والأردن أمس الأحد انطلاق تمرين «الأسد المتأهب 2016» بمشاركة نحو 6 آلاف جندي من البلدين في المملكة، فيما تشارك قوّات خاصة سعودية في تدريبات عسكرية في مدينة إزمير التركية إلى جانب قوات من 11 دولة بينها قطر وأمريكا وألمانيا وتركيا وأذربيجان، في خطوة يرى فيها مراقبون أنها تأتي استعدادا للخطة «ب» للتدخل عسكريا في حال فشلت الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة السورية.

وقال العميد الركن فهد الضامن، مدير التدريب المشترك في الجيش الأردني، خلال مؤتمر صحافي «نعلن بدء فعاليات تدريب الأسد المتأهب 2016 الذي يتم تنفيذه هذا العام بشكل ثنائي مع الجانب الأمريكي الصديق خلال الفترة ما بين 15و24 ماي 2016».

وأضاف أن «التمرين يهدف الى تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين (…) وتطوير القدرات الدفاعية وتطوير القدرات الثنائية للاستجابة للتهديدات الداخلية والأزمات».

من جهته، قال الضابط الأمريكي رالف غروفر، مدير التدريب والتمرين في القيادة الوسطى الأمريكية، «يشارك في التمرين المشترك 6 آلاف عسكري أردني وأمريكي».

وأضاف أن «نحو 3 آلاف عسكري من مقر القيادة الوسطى من الجيش والبحرية وسلاح الجو والعمليات الخاصة وخفر السواحل يشاركون هذا العام». واكد الجانبان مجددا أن لا علاقة للتدريب بما يجري في الإقليم.
جاء ذلك عقب إعلان شركة ريثيون الأمريكية الثلاثاء الماضي أنها وقعت مع الأردن اتفاقا لتزويده بمنظومة صواريخ «تاو» الموجهة لاسلكيا والمضادة للدروع.

وقالت الشركة في بيان على هامش معرض «سوفكس 2016» للصناعات الدفاعية في عمان إنها وقعت مع الأردن اتفاقا «لشراء صواريخ (تاو) التي يتم إطلاقها من أنبوب باستخدام أنظمة تعقب بصري وتوجيه لاسلكي».
وأضافت أنها ستقوم بتسليم الأردن الصواريخ ابتداء من العام الحالي، مؤكدة أن هذا السلاح «يتيح دقة عالية في الإصابة وبكلفة منخفضة». لكن الشركة لم تحدد قيمة الصفقة أو عدد الصواريخ.

وأدى حصول المعارضة السورية المسلحة للمرة الأولى على صواريخ «تاو» عام 2014 إلى نقلة نوعية في مستوى القتال ضد الجيش السوري النظامي في النزاع الدائر منذ عام 2011.

وأعلنت الرياض أمس الأحد أن وحدات من قواتها المسلحة (برية وبحرية) وصلت الليلة قبل الماضية إلى مدينتي أنقرة وأزمير التركيتين، للمشاركة في تمرين(EFES 2016) ، الذي يعـد أحد أكبر التمارين العسكرية في العالم، ويـستمر شهرا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أمس عن قائد التمرين العقيد البحري علي بن محمد الشهري، قوله إن (EFES 2016) تمرين ميداني متعدد الجنسيات يقام على الأراضي التركية، وبقيادتها ويعـد أحـد أكبر التمارين العسكرية في العالم من حيث عدد القوات المشاركة واتساع مسرح الحرب للتمرين بين مدينتي أنقرة وأزمير.

وأوضح أن التمرين يهدف إلى الأمن والاستقرار الدولي، وتضامن الدول المشتركة، والاستعداد لمواجهة التنظيمات الإرهابية وإبراز القدرات ورفع الكفاءة العالية، وتعزيز التعاون وتوثيق التفاهم العسكري، وتنفيذ المهام المختلطة في بيئة متعددة الجنسيات، إلى جانب تنفيذ مخطط التحميل والنقل الاستراتيجي للقوات من مناطق تمركزها.

وكان المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي باراك اوباما لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» قال في تغريدة على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي إنه وصل الأردن لعقد سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين الأردنيين حول مكافحة تنظيم «الدولة» ولمناقشة المصالح المشتركة في المنطقة.

وكان بريت ماكغورك عقد اجتماعات في العاصمة البلجيكية بروكسل في مجلس شمال الأطلسي وأطلع المسؤولين البلجيكيين على تطورات المعركة «ضد إرهابيي داعش». وقال ماكغورك في تغريدة أوردها موقع وزارة الخارجية الأمريكية «في الرقة، نحن نعمل مع الكرد والعرب لبناء تحالف كبير لنعزل المدينة وهذه الخطوة تتطلب عملاً شاقاً من قواتنا الخاصة ودبلوماسيينا». واضاف «لقد ناقشت هذه الخطوة عندما كنت في كوباني قبل بضعة أشهر لبناء تحالف بين المقاتلين الكرد والعرب ليحاربوا في المناطق العربية من سوريا».

وأكد مبعوث الرئيس الأمريكي «هدفنا بالنسبة لداعش أن نمنع دخول الإرهابيين الأجانب لسوريا وإن استطاعوا الدخول، نحرص على أن لا يخرجوا أحياء من سوريا».

وقال التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «الدولة»، إن التنظيم أعلن حالة الطوارئ في محافظة الرقة شمالي سوريا، تحسباً لهجوم وشيك عليها من قبل التحالف وقوات معارضة محلية.

وفي مؤتمر صحافي من بغداد عبر دائرة تلفزيونية مع صحافيين قال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد ستيف وارين، إن التحالف «مُطّلع على إعلان داعش لحالة الطوارئ في محافظة الرقة، استعداداً للهجوم التي ستشنه قوات التحالف والمعارضة على التنظيم هناك».

واعتبر وارين حالة الطوارئ المعلنة «رد فعلٍ» على التقدم الذي أحرزته المعارضة السورية والتحالف الدولي في تلك المناطق.

وأشار إلى أنه «على داعش أن يفهم أن أيامه صارت معدودة أكثر من قبل، وسوف نواصل الضغط عليهم ونحن نتوقع أن نراهم ينهارون في النهاية».

من جهة أخرى قالت وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم «الدولة» أمس الأحد، إن مروحيات روسية وشاحنات محملة بالصواريخ، احترقت في مطار التيفور شرق مدينة حمص.

وأضافت الوكالة على موقعها في «توتير»، «احتراق 4 مروحيات روسية هجومية و20 شاحنة محملة بالصواريخ داخل مطار التيفور شرق حمص نتيجة حدوث حريق بالقرب منها».