وطني و عربي و سياسي

الجمعة,18 مارس, 2016
“حركة مشروع تونس”…خطوة للتواجد و خطوتان للبروز

الشاهد_من المنتظر أن يكون يوم 20 مارس موعد اجتماع شعبي تنظمه حركة مشروع تونس، وهو يوم موافق للذكرى الستين لعيد الاستقلال وسيكون ذلك بقبة المنزه.

يأتي ذلك في وقت تستعد فيه الحركة لاستكمال وثائق التأشيرة القانونية التي ستقدم يوم الاثنين المقبل 21 مارس 2016.

رئيس كتلة الحرة بمجلس نواب الشعب وأحد مؤسسي حزب حركة مشروع تونس أبرز حرص اللجان التي تم اعتمادها للإعداد لتأسيس وبناء الحزب عملت على استكمال جميع الوثائق المطلوبة في تقديم مطلب التأشيرة حتى لا تجد صعوبات ولا تعطيلات بالخصوص.

وقد أفاد بأن جميع أطر الحزب الجديد بصدد النقاش بخصوص تكوين هيئة تأسيسية ممثلة تتكفل بتقديم تأشيرة العمل القانوني.

من جهتها أوضحت خولة بن عائشة عضو مجلس نواب الشعب عن كتلة الحرة أنه تم التطرق إلى النظام الداخلي والميثاق السياسي للحزب، وذلك في إطار اجتماع تمهيدي للنظر في الجانب القانوني لتكوين الحزب بحضور شخصيات وطنية ونواب الحزب من كتلة الحرة وذلك لوضع الوثائق الرسمية للحزب مضيفة ان كتلة الحرة وهي الكتلة التابعة لحزب حركة مشروع تونس تضم الى حد الان 26 نائبا ولم تنظر الجلسة العامة للكتلة في 3 مطالب انضمام للكتلة.

وقد أضافت بن عائشة ان حظوظ الحزب الجديد في المشهد السياسي وافرة إذ أن نتائج الاستشارة الموسعة أشارت إلى رغبة 75٪ من المستجوبين الانضمام إلى حركة مشروع تونس بالرغم من وجود تخوف لدى قيادات الحزب من انعكاس خيبة أمل التونسيين في حزب نداء تونس أو في المشهد السياسي والطبقة السياسية على مساندة المواطنين للحزب الذي انشق كل منضميه عن حركة نداء تونس.

الكاتب والمحلل السياسي نصر الدين بن حديد قال إن الحزب الذي ينوي محسن مرزوق بعثه سيكون تموقعه في الساحة صعبا، فالأكيد أن الكيان الجديد الذي سينطلق من خلاله مرزوق ومن معه، سيحاول في الآن ذاته منافسة النداء بخصوص الارث المشترك مما سيجعل من الصراع الثنائي أحد اسباب وجود هذا الحزب وسينطلق الحزب في معاداة النهضة التي صرح بخصوصها قادة الحزب الجديد بانها غريمتهم.

وتجدر الإشارة إلى أن المشهد السياسي في تونس ما انفك من تغيير الى اخر منذ الثورة التونسية وإلى حدود اللحظة وكانت كل سنة تحمل بين خباياها طيفا سياسيا جديدا، فكيف ستكون السنوات القادمة؟



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.