تحاليل سياسية

الجمعة,4 مارس, 2016
“حركة مشروع تونس”…الـ5 ملايين إمرأة و الـ50 مرزوق

الشاهد_رافق الأزمة التي عصفت بحركة نداء تونس جدل واسع حول مطامح محسن مرزوق الأمين العام المنفصل الزعاماتيّة و رافق نفس الجدل مسار تأسيس الأخير لحزبه الجديد خاصّة و قد واجه إنتقادات شديدة في نفس الموضوع من طرف عدد من القيادات المستقيلة من نداء تونس معه على غرار الوزير السابق لزهر العكرمي و عضو المكتب التنفيذي السابق للنداء عبد الستار المسعودي.

 

الجدل حول طموحات مرزوق و رغباته السياسيّة الزعاماتيّة ألقى بظلاله أيضا على الإعلان عن ميلاد حزب مرزوق الجديد “حركة مشروع تونس” و خاصة بعد إعلان القياديّة بالحزب ليلى العياري في تصريح تلفزي أنّ 5 ملايين إمرأة في تونس سيصوّتن لمرزوق و هو تصريح لاقى حملة تهكّم واسعة على شبكات التواصل الإجتماعي و إعتبره آخرون مدخلا لإنتقاد الأخير أما العضو المؤسس في حركة مشروع تونس عبادة الكافي، فقد أكد في معرض ردّه عن سؤال بشأن الانتقادات التي وجهت من قبل قيادات منسلخة من نداء تونس على غرار لزهر العكرمي وعبد الستار المسعودي تجاه محسن مرزوق، أنّه لا يوجد أيّ شخص منصب في الحزب الجديد الذي وصفه بالديمقراطي.

وقال الكافي: “ستجدون 50 أو 60 محسن مرزوق في الحزب”، واصفا الأخير بالمناضل مثل بقية مناضلي المشروع الجديد. واضاف “ليس من اليوم يتم القدح فينا وهذا لن يؤثر والحزب سوف يكون ديمقراطيا” وتابع بالقول: “إنّ المؤمن لا يلدغ من نفس الجحر مرتين”، مشدّدا على أنّ الاختيار لقيادة حركة مشروع تونس سيناط بعهدة القواعد والمؤتمر معتبرا أنّ جميع الشخصيات الوطنية التي التحقت بالحزب، فضلا عن النواب والأعضاء الذين انسلخوا من نداء تونس هم جميعا على قدم المساواة، مؤكدا أنّه يوم يتم عقد المؤتمر التأسيسي سوف يتم التعرف على أسماء القيادة التي سيفرزها صندوق الاقتراع بشكل ديمقراطي و أنها حديثه بالقول “نحن ومحسن مرزوق “ناكلوا في العصا” ومازال هذا الامر سيتواصل ونحن مستعدون لذلك.”