الرئيسية الأولى

الإثنين,27 يوليو, 2015
حركة ديبلوماسيّة أم أجندة كارثيّة؟

الشاهد_لا يبدو أن موضوع الجدل الكبير الذي ستثيره الحركة الديبلوماسية التي بدأت خيوطها تتضح سينتهي في القريب العاجل بل لعله مع بعض التسريبات الجديدة سيكون ساخنا أكثر فأكثر مع تواجد تمثيلية ديبلوماسية إيديولوجية بالولاءات لا بالكفاءة.

بعد أن كرّم وزير الخارجية الطيب البكوش خليفته على رأس المعهد العربي لحقوق الإنسان عبد الباسط بن حسن بمنصب سفير تونس لدى اليونسكو برزت أسماء أخرى مثيرة للجدل فإذا كان تعيين بن حسن مرده علاقات متينة و قديمة و إنتماء فكري إيديولوجي مفضوح فإن بعض التعيينات الأخرى تشمل عودة عدد من رموز النظام السابق للواجهة.


بعض الأخبار القادمة من الوزارة تتحدث عن وجود إسم العروسي الميزوري وزير الشؤون الدينية في حكومة السبسي و هو أحد ركائز نظام المخلوع كسفير لتونس لدى المغرب و علي الشعلاني الذي شغل منصب رئيس شعبة في ألمانيا وتمّ منحه قنصلية في باريس إلى جانب حديث عن تولي أمنيين لمناصب قنصلية.
بين هذا و ذاك إستبقت نقابة السلك الديبلوماسي التعيينات الرسمية بالتحذير من مغبة تسمية دخلاء على السلك في الحركة الديبلوماسية و هو ما يبدو سيكون مشعلا لفتيل صراع طاحن بين الوزير و موظفي وزارته.