الرئيسية الأولى

السبت,6 أغسطس, 2016
حركات سخيفة تسيئ إلى تونس وتسيئ إلى المغرب الشقيق !

 الشاهد _مازالت العصابة النافذة في تونس تتفنن في إيذاء بلادنا وتمارس الرذيلة السياسية في أبشع مظاهرها ، تنقب على كل ما يسيئ إلى بلادنا وينغص عليها إنتقالها الديمقراطي مقابل طلبات مازلنا لا نعرفها بشكل دقيق ، لأنه وحتى إن كان دافعهم الخوف على مكاسبهم وثرواتم فإن الوضع يتحرك نحو تسويات قد تكون لصالحهم نظرا لشبكتهم المتوغلة في أعصاب الدولة بشكل سرطاني ، رغم ذلك يصرون على المضي قدما في طريق التخريب والنزول بمستوى الحياة السياسية إلى ما تحت الإسفاف .


لا تكاد شخصية سياسية ، فنية ، إعلامية ، رياضة ..تطل برأسها إلا وقاموا بإستغلالها في الاتجاه المشوه الملوث ، هذه المرة اختاروا شخصا يدعى منذر قفراش عرف بمواقفه المعادية تجاه الثورة كما عرف بولعه بالرئيس المخلوع وتأليفه لقصص تظهر بالكاشف أنه يعاني من عقد وراوسب نفسية مستفحلة ، رغم مشهده الكاريكاتوري تم استعماله من بعض أصحاب النفوذ الذين تبدو عقولهم في مستوى عقله أو أقل لكن الأموال غطت على عاهاتهم .

بعد تجهيزه بالإمكانيات المادية اللازمة لتحركاته المناوئة للثورة وللنهضة صعدوا في وسائلهم المسيئة للدولة ، حين شرعوا في ترتيب لقاءات له مع بعض الوزراء والمدراء والشخصيات التي تضطلع بمراكز مهمة في مؤسسات الدولة ، ليس ذلك فحسب بل ذهبوا إلى حد البعثات الدبلوماسية وبعد أن رتبوا له لقاء مع السفير المغربي وعدوا بلقاءات أخرى مع غيره من السفراء !!!

ولا ندري بالتحديد ماهو هدفهم من ترقية شخص حاقد على الثورة والتحرك به في أروقة الدولة دون صفة رسمية ، وكل ما أوصلوه إلى مكان طفق ينهش إلا وهش الثورة وألّف القصص الهتشكوكية على النهضة وقياداتها ، ما يؤكد أن تلك رغبة وهدف الممول الذي مول والذي أفسح له الطريق وفتح أمامه مقرات الدولة وطالب السفراء بإستقباله .

نصرالدين السويلمي