أهم المقالات في الشاهد

السبت,30 يناير, 2016
حرب لا هوادة فيها بدعوة من الغنّوشي

الشاهد_مثلت الحركة الإحتجاجيّة المترامية التي عاشت على وقعها عدّة مدن تونسيّة قبل أيّام نقطة تحوّل فارقة في مواضيع النقاش الرسميّة لإدارة الشأن العام عموما و عادت الأزمة الإجتماعية و إشكاليات الفقر و البطالة لتتصدّر المحاور و تتالت التصريحات التي إعتبرت أن المطالب مشروعة منادية إلى التحرّك العاجل من أجل تطبيق التمييز الإيجابي لصالح الفئات و الجهات المهمّشة المضمّن في الدستور التونسي الجديد.

 

زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي الذي أكّد في تصريح سابق مشروعيّة المطالب داعيا المحتجين إلى الإلتزام بالسلميّة و الحفاظ على الممتلكات العامة شدّد على ممكن الفوز في معركة التنمية بعد النجاح في إدارة الإختلاف السياسي في البلاد و دعا في خطبة الجمعة امس، كل الأحزاب والمنظمات إلى شنّ حرب بلا هوادة على الفقر، قائلا: “المفروض على كل حزب وجمعية أن تجعل نقطة مقاومة الفقر الجزءَ الرئيسي في برنامجها، وينبغي أن نشن حربا لا هوادة فيها على الفقر في بلادنا وفي أمّتنا وفي العالم كله، ومن كان عاجزا عن فعل شيء بنفسه فليتعاون مع الآخرين من أجل إرجاع البسمة إلى وجوه الفقراء والجائعين”، وفق ما جاء في الصفحة الرسمية لحركة النهضة على شبطة التواصل الإجتماعي فايسبوك.

 

الغنوشي الذي الجميع على الخروج من خويصة النفس والتخلي عن الشح إلى الإحساس بالآخرين والعمل على إنهاء آلامهم يلعب دورا هامّا في الدفع نحو الإنغماس بشكل جدّي و جذري في إيجاد حلول للأزمة الإجتماعيّة المترامية التي تساهم في التخفيض من حدّة التوتر من خلال مكانة حزبه في الإئتلاف الحكومي و من خلال سلطته الرمزيّة في المشهد العام.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.